البحر الأحمر - أحمد عبد الرحمن
أعلن رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي، ونائبيه الدكتور زياد بها الدين والدكتور حسام عيسى من صنع البرادعي، مشيرًا الى أنهما السبب في تأخير فض اعتصامي رابعة والنهضة، واعطوا الفرصة للأميركان وكاثرين آشتون بالتواصل مع الإخوان للضغط على الجيش والشرطة والشعب حتى يرضخوا للمصالحة".
وأكَّدَ زايد "أن بعضًا ممن في الحكومة الانتقالية الآن أصبحوا موضع شبهة، وكل لحظة يتأخر فيها تطبيق القانون على المجرمين والإرهابيين ممن يثبت تورطهم في الجرائم سوف يعجل بنهايتهم، لذا عليهم المبادرة بالرحيل والاعتذار عما بدر منهم تجاه الشعب المصري في أسرع وقت".
وأشار زايد إلى أن جماعة "الاخوان المسلمين" منذ تأسيسها العام 1928، وهي ضد الجيش والشرطة، وحاولوا اختراق المؤسسة العسكرية في عهد عبد الناصر تحت اسم نشر الدعوة في صفوف الجيش، وعندما شعر بهم أوقفهم وفتح عليه ابواب جهنم، كما أنهم خدعوا السادات عندما أخرجهم من السجون فكانت حياته ثمنًا لموقفه معهم، وكذلك "الجماعة الاسلامية" التي تخرجت من صفوفهم قتلت من الجيش والشرطة والسياح في فترة السبعينات، وفي الثمانينات خرج تنظيم "القاعدة" من صفوفهم، وآخر من خرج من رحمهم جماعة "انصار بيت المقدس".
ونوَّه زايد إلى أن جماعة "الإخوان" ما دخلوا دولة الا وخربوها، مؤكدًا ان مصر لن تسمح بمن يهدد امنها ويزرع الكراهية بين صفوف شعبها، وسوف تلاحق كل من تسوِّل له نفسه بذلك.
وتقَدَّمَ زايد بخالص العزاء لأسر شهداء حادث رفح الأليم ،الذي راح ضحيته 11 جنديًا، وأُصِيب أكثر من 35، ودعا الله أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وهنَّأ الشهداء بالشهادة التي قضى صحابة رسول الله "صلى الله عليه وسلم" نحبهم من أجلها.