دانت رئيس حزب "الاجتماعي الحر" الدكتورة عصمت المرغني، استشهاد 10 جنود تابعيين للقوات المسلحة وإصابة 35 أخرين في انفجار سيارة مفخخة في طريق العريش في رفح في شمال سيناء، فيما طالبت المرغني الحكومة بسرعة القبض على مرتكبي العملية الإجرامية، والتي وصفتهم بـ" فاقدي العقل والمبادئ" وتقديمهم للمحاكمة، ليكونوا عبره لغيرهم، مؤكدة أن مصر ستظل تحارب التطرف والعنف. وأوضحت الميرغنى  أن أحد اهم الطرق للتخلص من ذلك هو التعامل بحزم مع  الفلسطينيين الموجودين على أرض سيناء بطريقة غير شرعية، وأن تُعيد الدولة النظر إلى الفلسطينيين الموجودين على الأراضي المصرية دون وجه حق، والعمل على عدم تجديد إقامتهم، وسحب الأراضي التي امتلكوها . ووجهت المرغني رسالة إلى جماعة أنصار بيت المقدس وكتائب عز الدين القسام قائله ": إلى متى سيظل هناك اصرار على اغتيال جنودنا في وضح النهار" وأضافت المرغني ، في رسالتها لـ"أنصار بيت المقدس وكتائب عز الدين القسام ": عودوا لدياركم " فمصر ليست في حاجه إليكم والهدف أمامكم واضح وهو الدفاع عن القدس " ومصر معكم وستساعدكم علي هذا "، مشيرًا إلى أن دم المصري لن يضيع . وطالبت، رئيسة الحزب "الاجتماعي الحر" رئيس الحكومة الفلسطينية المقال " إسماعيل هنية، بأن ينظر إلى الحدود المصرية- الفلسطينية بعين راعية، لعمق العلاقات المصرية الفلسطينية بين البلدين من سنين ، مؤكدًا إن لم يحدث هذا فسيؤثر علي العلاقات بين البلدين. ووجهت المرغني رسالة قوية للتطرف و المتطرفين  قائله ": بعينكم ذرة واحدة من رمال مصر " وبيننا وبينكم ثأر دماء أبنائنا لن ننساه وسنعمل على القصاص منكم .