البحر الأحمر - أحمد عبد الرحمن
أعلن رئيس حزب "النصر" الصوفي أن اجتماع التوافق الذي عُقد في "ظلمات" "لجنة الخمسين" تحت إشراف رئيس لجنة الدستور د عمرو موسى، وبين مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام وممثل عن الازهر وممثلين من حزب "النور" ونائب رئيس "الدعوة السلفية" عبدالمنعم الشحات وعضو اللجنة التأسيسية السابق المستشار نور الدين علي، والدكتور الهلباوي وآخرين لا ندري سبب حضورهم، بمثابة "مؤامرة مكتملة الأركان" على الأزهر.
وأكَّد زايد أن الشعب لن يقبل بغير الازهر مسؤولاً عن شرائع الإسلام في مصر والمادة الثانية كما هي في دستور 71، وعلى الدكتور شوقي علام أخذ الحذر "فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" وليتذكر ما قاله السلفيون في الدستور السابق "ضحكنا عليهم بالمادة الثانية".
وأشار زايد الى ان المادة 219 تحوي داخلها "الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" والتي هى بعيدة كل البعد عن الإسلام، ولا تعني سوى "التدخل في الشؤون الخاصة بالضرب والإهانة وتطبيق الحرابة".
ونوه زايد الى ان حزب "النور" السلفي لا يعترف بالأزهر ولا بشيوخه الاشاعرة بل يكفرونهم، مشيرا الى انهم يتبعون مذهبًا آخر سبق وان رفضه الازهر، ورفض ما جاء به من فتوى مضللة تحرض على الفتنة الطائفية، ومن الناحية الوطنية لم يكن حزب "النور" مؤيدا لـ "ثورة 30 يونيو".
وأوضح زايد أن "الهدف لم يكن تطبيق شريعة، بل هو فرض مذهب متشدد على المصريين على حساب الازهر الوسطي، وهو ما يرفضه الشعب لأنه سوف يُدخل مصر في الفتنة الطائفية"، مؤكدًا أن "منع غير الازهريين من القاء خُطب الجمعة، وجمع كتب الفتن المضللة والفكر المتشدد من الجامعات والمساجد قرار صائب".
وأعلن رئيس حزب "النصر" الصوفي أن من يُردِّدون هتافات "إسلامية إسلامية لا قومية ولا وطنية" الإسلام منهم بريء، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "ولولا أن أهلك اخرجوني منك ما خرجت" وكان يقصد الوطن مكة، وكذلك قوله "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب"، وكان يتفاخر بقوميته.