القاهرة – عمرو والي
رحب سياسيون مصريون بزيارة الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور إلى الكويت الأربعاء، مشيرين إلى أنها تأتي ضمن استكمال الجولات الخليجية لتقديم الشكر و التقدير المصري إزاء الأحداث الأخيرة في 30 يونيه بالإضافة إلى بحث الدعم الإقتصادي ومحاولة جذب الإستثمارات إلى مصر.
قال عبد الغفار شكر رئيس حزب "التحالف الشعبي الإشتراكي" لـ "مصر اليوم " ،أن زيارة الرئيس المؤقت عدلى منصور للكويت تأتي ضمن التعبير عن الإمتنان لموقفها الداعم للاحداث الأخيرة فى مصر مشيراً إلى أنها تحمل هدفاً مهما وهو بحث الدعم الإقتصادي من أجل جذب إستثمارات جديدة .
ولفت الى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لتحسين الوضع الإقتصادي القومي، مشيراً إلى أنه من الناحية السياسية يدعم اقامة مصر لعلاقات قوية متوازنة مع جميع الدول خاصة الدول العربية
وقال أبو العز الحريري المرشح الرئاسي السابق لـ "مصر اليوم " أن هذه الزيارات جاءت لتوثيق العلاقات مع دول الخليج والإشادة بموقف الكويت والتي كانت لها موقف داعم لـ 30 يونيو، مشيراً إلى أدركها الكامل للمخطط الذى يهدف إلى تفتيت وتقسيم المنطقة .
وأضاف الحريري أن الهدف هو مد جسور الصداقة بين الخليج العربي ومصر وبالتالي العودة بقوة إلى أمتها العربية ووعى الإدارة الحالية لأبعاد الأمن القومى .
وطالب أحمد المنسي الباحث السياسي فى حديثه لـ "مصر اليوم " الرئيس عدلي منصور بضرورة مناقشة عدد من الملفات المهمة، ويأتى أبرزها التعاون الإقتصادي بالإضافة إلى عودة السياحة العربية والخليجية لمصر بعد تحسن الحالة الأمنية .
وأضاف أن هذه الزيارات تمثل دعمًا للعمل العربي المشترك والذي يولد لدى الشارع المصري شعور الأمة العربية الواحدة .
وكانت الكويت من أوائل الدول العربية التي تعترف بخارطة الطريق المصرية وتساهم في دفعها للنجاح حيث قدمت نحو 3 مليارات دولار كقروض لدعم الاحتياطي النقدي، فضلا عن مناقشة مساندة مصر بمنحة لا ترد قيمتها 1 مليار دولار.
و تعتبر دولة الكويت، سوقا كبيرة للعمالة المصرية، كما أنها تعتبر سوقا تجارية تشكل منفذا مهما للصادرات المصرية، وشكلت ثاني أكبر مستثمر عربي والخامس على مستوى العالم في مصر، حيث تجاوزت قيمة رأس المال الكويتي المدفوع وفقا لإحصائيات وزارة الاستثمار المصرية في عام 2007 نحو 11.5 مليار جنيه مصري في 532 شركة تبلغ قيمة رأس المال المعلن بها حوالي 28.5 مليار جنيه.