داهم عناصر من جهاز المخابرات الحربية وحرس الحدود المصري، الثلاثاء، عددا من الأنفاق في منطقة الشريط الحدودي القريبة من ميدان صلاح الدين الواقعة شمال معبر رفح الحدودي على الحدود المصرية الفلسطينية ومخازن في منطقة طويل الأمير وبيارات وقود في منطقة حي الزهور، بحيث تمكنت العناصر الأمنية من ضبط مخزنا للبضائع في منطقة طويل الأمير في رفح به كميات كبيرة من السجائر المستوردة والدخان المعسل، قبل تهريبها إلى قطاع غزة. وقد تم تحرير محضر بالمضبوطات، بحيث احتوى المخزن على 500 كرتونة من السجائر المستوردة والمعسل، كما تم ضبط عدد من بيارات الوقود في حي الزهور في رفح، خلال اليومين الماضيين وتم التعامل معها من قبل القوات بالردم والتدمير والحرق. وتابع شهود العيان، في الشارع العام في حي الصفا: إنهم شاهدوا، صباح الثلاثاء، حملة مكونة من 3 مدرعات عليها أطقمها من الجنود المدججين بالسلاح، بالإضافة إلى شاحنة نقل كبيرة تقل عدد كبير من الجنود متجهين صوب منطقة صلاح الدين، والتي تكثر فيها الأنفاق، وتتقدمهم سيارة المخابرات الحربية. وتزامن مع الحملة قطع جميع الاتصالات الأرضية والمحمول والإنترنت ويضيفون أنه مع صلاة الظهر عادت الحملة إلى تمركزها بالساحة الرياضية برفح، وشاهدوا المجندون في الصندوق الخلفى لشاحنة كبيرة، شاهرين أسلحتهم وهي في طريقها إلى مقر تمركزهم بعد مصادرتها. ويؤكد شهود عيان، في منطقة حي الزهور أن "الجيش استعان بالصبية المشتبه بهم في الإبلاغ، على عدد من بيارات الوقود في الحي والتي تقوم بتهريب الوقود عبر أنابيب إلى غزة، وذلك من خلال معلومات دقيقة أدلوا بها مقابل إطلاق سراحهم. يذكر أن المضبوطات (البضائع)، يتم عمل مزاد علني لبيعها في مقر مصلحة الجمارك في ميناء رفح البري لصالح وزارة المالية.