اكد الدكتور عيسى اسكندر، المنسق العام لدول الشرق الاوسط بمنظمة الجنوب الايطالية ورئيس اتحاد العمال الايطالي بعد اجتماعه مع الاتحاد الاوربى لتحديد التعامل مع الشان المصري "انه كانت لكل دولة صلاحية الاختيار، وانه لم يتم توقيع ادنى عقوبة لمصر، وماحدث مجرد مناوشات سياسية للضغط على الحكومة المصرية لانهاء حاله الطوارىء والتسريع بعملية الانتقال للسلطة" . واضاف اسكندر ان اسباب تراجع بعض الدول الغربية عن تأييد مصر فى حربها على الارهاب ، "ان الصورة المنقوله لتلك الدول مغلوطة وغير صحيح’، والعديد من الحكومات الغربية لا تعلم بالواقع ، والحل يكمن فى تفعيل دور الخارجية المصرية فى ايضاح الحقائق، وان تلعب دورها الحقيقى الذى فقدتة منذ بدايه الاحداث" . واشار اسكندر الى ان" قناة الجزيرة كان لها دور فعال فى الفتنة الدائرة حاليا سواء فى مصر او خارج مصر، حيث انها كانت تنقل احداث التعدي على الجماعات المسلحة وتصورها على انهم مسالمون، بالاضافة الى تزييف الحقائق ، كما ان لها ثقلا فى جميع انحاء اوروبا ويتم نقل الاحداث منهم على القنوات الغربية" . وفي سياق متصل، اكد اسكندر التواصل مع جميع اعضاء البرلمان الاوروبى لتوضيح الحقيقة وتغيير المفاهيم الخاطئة التى ادخلها اعلام جماعة الاخوان فى عقولهم ، وقد قام بقطع الاجازة السنوية المخصصة له نظراً للظروف الراهنة التى تمر بها البلاد ، للقيام بعمل عدة لقاءات مع الاحزاب الايطالية ومع حكومة الائتلاف الحالية فى ايطاليا ، بالاضافة الى رصد الانتهاكات  التى قام بها عناصر الاخوان بحرق المنشاءات العامة ودور العبادة، و اطلاق الرصاص الحي والتعدي على رجال الامن. من ناحية اخرى، قال اسكندر انه "سوف يقوم بالتنسيق مع السفارة المصرية فى روما لكى تقوم بدورها كممثلة لدولة مصر فى ايطاليا، وان تصدر بيانا رسميا توضح فيه الامور وترسله الى جميع الاحزاب والنقابات العمالية ومنظمات المجتمع الدولي .