القاهرة - مصر اليوم
أكد رئيس مركز معلومات مجلس الوزراء المستقيل، المهندس حسام الجمل، أنه تقدم باستقالته، السبت الماضي، وقُبلت من رئيس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، وذلك بعد أزمة السيول والأمطار الأخيرة التي نتج عنها خسائر كبيرة في العديد من المدن على مستوى محافظات الجمهورية المختلفة.
وقال الجمل "لقد تقدمت باستقالتي عن قناعة لإرساء قاعدة إتاحة الفرصة لمن يستطيع العطاء بشكل أفضل مما نحن عليه الآن، خاصة أننا أعطينا للموقع كل جهد وأسهمنا في تطويره بقدر الإمكان، وسأظل في خدمة الدولة المصرية من أي موقع أعمل فيه، ولكن جاء الوقت لترك هذا المنصب لمسؤول آخر يستطيع العطاء بشكل أفضل".
وأعلن رئيس الحكومة مساء الإثنين، قبول استقالة المهندس حسام الجمل، رئيس المركز، فيما وجه إسماعيل الشكر للجمل، مؤكدًا أنه مارس عمله بإخلاص وكفاءة متناهية، مشيرًا إلى أنه تم تكليف أحد العاملين بالمجلس كقائم بأعماله لحين اختيار رئيس.
واعترف الجمل بأن الأزمة الأخيرة للأمطار، كان يمكن التعامل معها والخروج بشكل أفضل من قبل المركز، ولكن ما حدث أن هناك مهام موكلة لعدد من الجهات، من بينها غرفة العمليات والمتابعة والتنسيق، ومن الممكن أن تكون المنظومة لم تستوعب عدد المكالمات في الأزمة، لكنه أكد أنه وفريقه لم يقصروا في أداء عملهم، في الوقت الذي كان فيه الحدث أكبر من الجميع.
وعاد الجمل ليوضح أنه وفريق عمله ساعدوا على تطوير المركز، حيث كان إجمالي الشكاوى التي استقبلها المركز خلال 5 أعوام من 2011 حتى 2015 نحو 460 ألف شكوى، بينما خلال العامين من 2016 حتى الآن استقبل المركز نحو مليون و100 ألف شكوى، مؤكدًا أن ذلك ليس دليلًا على زيادة عدد المشاكل، ولكنه ثقة من المواطنين في قدرة الجهاز على التعامل مع المشاكل".