صورة تعبيرية

تُواصل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس، نظر أولى جلسات محاكمة المتهمين بالانضمام إلى جماعة إجرامية منظمة لأغراض الاتجار في البشر، تستهدف نقل وزراعة الأعضاء البشرية بمنطقة أبوالنمرس في الجيزة.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار السيد البدوي أبوالقاسم وعضوية المستشارين عبدالمنعم عبدالستار ومصطفى سيد محروس، في بداية الجلسة أثبتت المحكمة حضور المتهمين ودفاعهم، ثم تلت النيابة العامة الاتهامات الموجهة للمتهمين وهم كل من عزت خلف طبيب جراح - محبوس"، وإبراهيم محمود "طبيب تخدير - محبوس"، وشريف عبدالله "طبيب تخدير" وأكرم المصري "ممرض - محبوس" وسحر أبوالخير "ممرضة - محبوسة"، وعصام كمال "كيميائي تحاليل" محبوس ووليد يسري مصطفى "فني صيانة" وعبدالله إبراهيم "فني تحاليل" محبوس وعبدالناصر "طبيب مالك المنشأة" هارب، بأنهم انضموا جميعا إلى جماعة إجرامية منظمة لأغراض الاتجار في البشر تستهدف نقل وزراعة الأعضاء البشرية متعاملين مع أشخاص بمختلف الصور بأن ارتكبوا سلوك الاستقبال للمجني عليه محمد كمال، وكان ذلك بواسطة استغلال حاجته المالية بغرض استئصال عضو الكلى اليمنى لديه لزراعتها لمريضة أجنبية نور مصلح "سعودية الجنسية" بالمخالفة لقواعد والأصول الطبية وفي غير المنشآت المرخص لها.

أكدت النيابة العامة أن المتهمين الرابع والخامس اشتركا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الأول حتى الثالث في ارتكاب الجريمة، وذلك بأن اتفقا معهم على ارتكابها وساعدا في إجراء عملية نقل وزراعة كلى التي شرعوا في إجرائها للمجني عليها إضافة إلى أن المتهمين من السادس حتى الثامن بصفة أحدهم كيميائي تحاليل، والآخران فنيا تحاليل وصيانة اشتركوا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الأول حتى الثالث بأن اتفقوا معهم على ارتكابهم ومساعدتهم بأن أحضروا واستقطبوا المجني عليه عن طريق وسيط مجهول فقام المتهمان "الكيميائي وفني التحاليل" بتجهيزه وإجراء التحاليل والإشعاعات الطبية اللازمة، وقام المتهم الثالث "فني الصيانة" بنقل وإرشاد هؤلاء الأطباء المتهمين إلى المركز الطبي التخصصي "محل الضبط" لإجراء عملية وزراعة كليته اليمنى للمريضة الأجنبية وطالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.