القاهرة-مصر اليوم
صرَّحت نيابة المطرية الجزئية، بدفن جثة الطفل "محمد سيد"، والذي سقط من الطابق الرابع في أحد العقارات في المطرية، جراء اختلال توازنه خلال توديع والده من "البلكونة" أثناء مغادرته للعمل.
وتلقى قسم شرطة المطرية، الثلاثاء، بلاغًا من مستشفى المطرية التعليمي، يُفيد باستقبالهم طفلًا مصابًا بكسور متفرقة بالجسد، بالانتقال والفحص وسؤال أهله، تبين أن الطفل خرج إلى البلكونة بمفرده لتوديع والده خلال ذهابه للعمل.
ووفقًا لرواية الشهود، أن الطفل ظل ينادي على والده بصوت مرتفع كي يلفت نظره، "سلام يا بابا، هتوحشني"، وخلال ثوانٍ معدودة اختل توزان الطفل فسقط من البلكونة غارقًا في دمائه.
وأضاف الشهود، أن والد الطفل والجيران هرعوا به إلى المستشفى لإنقاذه، إلا أن جسد الطفل لم يتحمل الإصابات التي ألمت به، فلفظ أنفاسه الأخيرة خلال محاولة إنقاذه.
وكشّفت مناظرة النيابة، أن الجثة للطفل محمد سيد عبد الجليل، 5 سنوات، ومُصاب بكسر في الجمجمة ونزيف حاد، أدى إلى الوفاة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.