الدكتور هشام عرفات

طالب الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، بسرعة استكمال الأعمال المتبقية من تطوير رصيفي 6 و7 هيربي، محمل بالكامل شاملة أعمال الكهرباء والبلاط ومد مواسير خطوط الحريق وتموين القطارات في محطة مصر في الإسكندرية، مشددًا على ضرورة رفع معدلات السلامة والأمان على الأرصفة التي يجري تطويرها، حفاظًا على سلامة الركاب.

 وتوجه عرفات إلى محطة سيدي جابر، حيث تابع انتظام العمل في المحطة واطمئن على توافر التذاكر للركاب وعلى مستوى النظافة في المحطة، ودار حوار مع الركاب حول خطة تطوير منظومة السكك الحديدية.

وتوجه الوزير واستقل بجوار السائق كابينة جرار قطار ٩١٢ المتجهة من الإسكندرية إلى القاهرة ، وذلك من محطة مصر في الإسكندرية إلى محطة مصر في رمسيس، للاطمئنان على إجراءات السلامة والالتزام بلائحة التشغيل الخاصة بالسكك الحديدية، والاطلاع على المشكلات التي يواجهها سائقي القطارات خلال عملهم، والاطمئنان على حالة أجهزة التحكم بالجرارات وحالة السكة من قضبان مزلقانات ومتابعة الأعمال الجارية، لتحديث نظم الإشارات وما يرتبط بها من تحديث وتطوير المزلقانات والسيمافورات.

وتم إدخال أبراج إشارات قويسنا وبركة السبع وايتاي البارود للخدمة، وسيتم إدخال أبراج كفر الزيات ودمنهور و أبو حمص وكفر الدوار وطنطا وسيدي جابر والإسكندرية والتحكم المركزي مرحلة أولي " عرب الرمل / الإسكندرية والتحكم المركزي مرحلة ثانية " مصر / بنها "، وذلك على خط عرب الرمل / الإسكندرية تباعًا.

وأكد الوزير أنه تابع تلك الأعمال في تلك المسافة من الإسكندرية إلى القاهرة، مشيرًا إلى أن الهدف من تحديث نظم الإشارات يتمثل في استبدال النظام الكهروميكانيكي الحالي بنظام إلكتروني حديث، يحقق أعلى معدلات الأمان، لافتًا إلى أن من بين الأعمال الجديدة رفع كفاءة أحواش المحطات في أعمال المناورة والتخزين بأمان تام، وفي فترات زمنية قصيرة، وهو ما يحقق سيولة حركة القطارات وتخفيض زمن الرحلة، بالإضافة إلى متابعة سير القطارات من شاشات الكمبيوتر لحظة بلحظة، مع تزويد المزلقانات بأجراس وأنوار وبوابات أوتوماتيكية ما يحقق الأمان للسيارات والعابرين ويحد من حوادث المزلقانات.