تنظِّم "الجمعيَّة الدَّوليَّة لمناهضة الانقلابات" اجتماعًا موسَّعًا في جنيف، تدعو فيه 100 شخصيَّة أوروبيَّة، وأميركيَّة، وكنديَّة من المتعاطفين مع الجماعة، والذين يشغلون مراكزًا قياديَّة مهمَّة في تلك الدول، أو مواقع صحافيَّة في كبريات الصُّحف، أو إدارة مراكز بحوث لها علاقة بصنَّاع القرار، وأجهزة المخابرات، لإعداد خطَّة جديدة لدعم "إخوان" في مصر والضَّغط على السُّلطة الانتقاليَّة. وشملت قائمة المتعاطفين مع جماعة الإخوان 25 شخصيَّة أميركيَّة، وفق مركز "المزماة للدراسات والبحوث"، أبرزهم جون ماكين، و30 شخصية أوروبية منهم مفوضة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ووزير خارجية ألمانيا فيستر فيله ووزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي. كما شملت قائمة المائة مستشار خارجية بلجيكا، ورئيسة مكتب الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي، وعدد من نواب مجلس العموم، ولورد بريطاني إلى جانب قيادات من كندا وممثلين عن الاتحاد الأفريقي، ونواب البرلمان التركي، ورئيس تحرير جريدة الجارديان البريطانية. يذكر أن "الجمعيَّة الدَّوليَّة لمناهضة الانقلابات"، والتي أعلنت أخيرًا من لندن، ليس لها وجود قانوني دولي.