القاهرة-أحمد عبدالله
أكّد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن البنك الدولي مهتم بمؤشر رأس المال البشري، مشيرًا إلى أنه خلال الفترة الماضية عقدت مؤتمرات عدة دون تغيير حقيقي في منظومة التعليم والتغيير في التعليم هو تغيير في ثقافة الأشخاص وليس المناهج والكتب ، قائلًا " حان الوقت لكي نشمر ونغير بحق ".
وأضاف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الحلقة النقاشية في مؤتمر الأسبوع الأول للتنمية المستدامة والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أنه لا بد من إحياء قيمة العلم والمعرفة، فهناك استخفاف بمن يتحدث عن العلم، لافتًا إلى "أنه يجب البحث عن دور الإعلام في هذا الأمر ويجب أن نسأل أنفسنا هل المجتمع يحتاج تغيير أم أنه يسعى لأن يحصل الطالب على شهادة فقط ".
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، "إن القيادة السياسية مهمتها بناء الإنسان بشكل حقيقي، وكل يوم يمر دون تغيير نخسر الكثير "، موضحًا أنه يجب أن يكون هناك اقتناع جماعي بالتغيير.
وأشار شوقي، أن هناك تفاخر بأن البعض يقول ابنه في مدرسة لغات، قائلًا " الجزء الفني في التغيير من مناهج وخلافه الوزارة تقوم به ولكن الأهم الجميع يشمر ويكون مستعد للتغيير, إحنا بنشحت لبناء مقاعد وخلافه والناس بتصرف في أماكن أخرى ولا نريد أن تكون الحكومة المصرية هي اللاعب الأوحد لابد أن يساهم الجميع ".
وأوضح، أن وزارة التربية والتعليم لم تحصل على أي مبالغ في تطوير التعليم ولكن تم ضم جهات التدريب في الوزارة وتم تجميع المبلغ، مؤكدًا أن الدولة تصرف 90 مليار ولكن هناك 200 مليار جنيه والنتائج غير مرضية وغير متناسبة مع ما يتم صرفه , وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن عجز المعلمين والكثافات من الكلمات المحببة إلى الإعلام ، ولكن لا أحد يسأل الكثافات من أين جاءت الكثافات، متابعًا "هناك مدارس فارغة ومعلمين يرغبون في العمل بجوار المنزل وهناك أيضًا مجاملات ولو اتخذنا موقف ووقفنا المجاملات سأصبح وزير مكروه وتتم مهاجمتي".
وتابع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، " أن التعليم المصري غير مجاني على شكله الحالي وأنا أريده أن يكون مجاني " مؤكدًا أنه لا مساس بالمجانية , وقال " هناك 200 مليار تصرف على التعليم، وأن تطوير التعليم هدف أساسي للدولة".
وأشار إلى أن التغيير صعب ولكن من المثير للتفاؤل أنه قد بدأ , وأن المهارات التي يتعلمها الطالب 70% منها قائم على بناء الشخصية أكثر منها معرفة , قائلًا "ما يتعلمه الأطفال حاليًا جريمة نتفق على مجموعة أسئلة نحلهم في الامتحان وخلاص "، متابعًا "نريد أن تكون الشهادة معبرة عن معرفة حقيقية وليست وهمًا؛ نريد شباب قادر على التحول".