القاهرة - إسلام محمود
سادت حالة من الخوف والجدل، على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر أهل أحد المواطنين المصريين المقيمين في نيجيريا خبر اختطافه من قبل مجموعة من المجهولين وطلب مبلغ مالي ضخم، مقابل تحريره وتحويل المبلغ إلى أحد الحسابات البنكية في الصين.
وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية المصرية، خالد رزق، إن وزارة الخارجية في تواصل دائمًا مع السفارة المصرية في أبو جا، والتي أبلغت السلطات النيجيرية عن مصير المواطن المصري رضا السيد حسانين، المختطف في بلادهم.
وأضاف رزق، في تصريحات صحافية أنه يوجد بعض المعلومات التي تؤكد أنه كان على خلاف قديم مع مواطن نيجيري يحمل الجنسية السوادنية، وتشير الشكوك إلى تورطه في اختطافه، مشيرًا إلى أنه ليس هناك أي جديد بشأن وضع المواطن رضا ولم يتم تحديد هوية الخاطفين بشكلٍ حاسمٍ حتى الآن.
و، كشف أحمد السيد حسانين، شقيق المواطن المصرى المختطف، في تصريحات صحافية، "أن الفدية المطلوبة من قبل الخاطفين كبيرة جدًا، ولا نستطيع تجميع ودفع هذا المبلغ له"، مضيفًا أن تلقى اتصالًا، صباح الأربعاء، وطلبوا منه مجددًا تحويل المبلغ فى أسرع وقت، موضحًا أن الخاطفين أرسلوا رقم حساب بنكى آخر في "هونج كونج"، وبيانات شخص من الصين لإرسال المبلغ عليه.
يذكر أن المواطن المصري رضا السيد السيد حسانين، الذي يعمل في مجال الاستثمار العقاري سافر إلى "أبوجا" يوم 5 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، للعمل كمدير في إحدى الشركات النيجيرية، وعقب سفره بيوم انقطعت أخباره، لتفاجأ عائلته باتصال هاتفي منه يصرخ فيه ويستغيث بزوجته يخبرها بأنه مختطف، ولابد من جمع مليون دولار فدية، وإلا سيتم قتله على يد مختطفيه دون ذكر هويتهم.