الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، أن ‏الوقت الراهن بما يحمله من تحديات جسام لا يحتمل التطرق لأمور لا ترقى لحجم التحديات ‏الحالية ، إلا أننى وفى سبيل توضيح الحقائق للشعب المصرى ، بشأن ما أثير مؤخرا ، أؤكد أننى ‏لم ولن أنتمى لأى فصيل سياسى أو دينى ، وأن الهدف الرئيسى والمصلحة الأولى بالرعاية ‏بالنسبة لى طوال فترة عملى المهنية أو النقابية ، هو النهوض بمستوى ممارسة مهنة الهندسة.‏ وقال الوزير أننى أؤكد على النقاط التالية:‏ أولا‎ ‎‏: أننى لم ولن أنتمى لأى فصيل سياسى أو دينى‎ .‎

ثانيا : أن الهدف الرئيسى والمصلحة الأولى بالرعاية بالنسبة لى طوال فترة عملى المهنية أو ‏النقابية ، هو النهوض بمستوى ممارسة مهنة الهندسة‎.‎ ثالثا : أن ما درج عليه البعض منذ ثورة 30 يونيو من استخدام دون تمييز للتهمة سابقة ‏التجهيز ، بالانتماء لجماعة الإخوان المحظورة ، دون سند حقيقى ، ما هو إلا مساعدة لهذه ‏الجماعة المحظورة فى مسارها نحو تعطيل مسيرة الوطن والقائمين على العمل العام‎ .‎

رابعا : أن ما أثير عن تمثيلى لجماعة الإخوان المحظورة داخل مجلس نقابة المهندسين فى ‏دورته عام 2011 هو أمر عارٍ تماما من الصحة ، وأن ترشحى لعضوية مجلس النقابة إنما جاء ‏على سند موضوعى ، هو خدمة مهندسى مصر ، ووضع أسس النهوض والرقى بالنقابة دون ‏النظر إلى أية أمور أخرى‎ .‎

خامسا : أننى وفور تأكدى من اصطباغ تصرفات مجموعة من مجلس النقابة بالصبغة ‏السياسية ، ومساندتها لفصيل سياسى محدد ، بما يعد خروجا عن الأسس النقابية المتعارف ‏عليها ، قمت بتقديم استقالتى المسببة من مجلس النقابة ، وتم الإشارة إليها بموقع العديد من ‏الصحف المصرية وعلى سبيل المثال : نشرت صحيفة المصرى اليوم بتاريخ 28 يوليو 2013 ، والتى أبرزت خبر ‏استقالتى احتجاجا على مؤتمر أبناء مرسى بمقر النقابة ، ويمكن لمن يريد التوثق البحث على ‏عديد من المواقع الإلكترونية للتأكد من ذلك"‏‎ .‎

وأضاف الوزير: " وإذ نقدر الدور التنويرى للإعلام والصحافة المصرية ، نرجو تحرى الدقة فيما ‏ينشر ويتعلق بالقائمين على العمل العام فى البلاد ، حتى لا يكون ذلك معول هدم فى ظل ‏الظروف التى تحتاج فيها البلاد إلى تكاتف وتضافر كافة الجهود للنهوض بها وبالشعب ‏المصرى العظيم‎ ". ر

أ ش أ