الجيش المصري

نفت السلطات المصرية صحة ما ورد بتقرير "هيومن رايتس ووتش”، بشأن وجود انتهاكات في سيناء بحق المدنيين خلال عمليات مكافحة الإرهاب.

وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إن التقرير جاء مغايرًا للحقيقة ومعتمدًا على مصادر غير موثقة، ذاكرًا أن بعض المنظمات المسيسة تسعى لتشويه صورة الدولة المصرية والقوات المسلحة بادعاءات ليس لها أي أساس من الصحة.

وأضاف الرفاعي أن القوات المسلحة اتخذت جميع التدابير القانونية ومراعاة المعايير الدولية بشأن حقوق الإنسان، فضلًا عن المراعاة الكاملة لحياة المدنيين أثناء تنفيذ العمليات العسكرية ضد العناصر الإرهابية وتنفيذ الضربات الجوية خارج نطاق التجمعات السكانية. وأوضح أنه تمت إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودي طبقًا لقرار مجلس الوزراء رقم “1008” لعام 2015 وتعويض المتضررين عن طريق محافظة شمال سيناء وتنفيذ مدينة رفح الجديدة بإجمالي “10016” وحدة سكنية. وشدد على أن القوات المسلحة قامت بدعم جهود الدولة في المشاريع التنموية في سيناء بالإشراف على تنفيذ 312 مشروعًا في جميع المجالات المختلفة، وذلك للارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمعيشية وتوفير فرص العمل لأهالي سيناء.

وأكد المتحدث العسكري، أن القوات المسلحة نجحت في تدمير البنية التحتية للعناصر الإرهابية، وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتوفير الأمن والسلم الاجتماعي للمواطنين من مخاطر الإرهاب بشمال سيناء.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اتهمت في تقرير صادر عنها، اليوم (الثلاثاء)، قوات الأمن المصرية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في حق المدنيين من سكان شمال سيناء.

وقد يهمك أيضًا:

السلطات المصرية ترفع درجة الاستعداد لعقد منتدى شباب العالم

ناصر أحمد النجدي يحكي تفاصيل اعتقال المتطرف عشماوي