القاهرة - أحمد عبدالله
شهدت الأيام الأخيرة تحركات مُكثّفة لوزراء حكومة مصطفى مدبولي، في السودان، تمهيدًا للقمة المرتقبة صباح الخميس، بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وعمر البشير، حيث قادوا جولات مكوكية للتأكد من حسن سير أعمال اللجنة الرئاسية العليا المشتركة بين البلدين، وبرز في ذلك وزراء القوى العاملة، والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والكهرباء، والموارد المائية، والتعليم والبحث العلمي، والزراعة واستصلاح الأراضي.
الوزراء توجهوا إلى منشآت الري المصري في السودان، وشملت زياراتهم مبنى التفتيش العام للإدارة المركزية للري المصري في السودان، واستمعوا لشرح دقيق من مهندس عملية تأهيل استراحة "2أ" في الخرطوم، عن موقف المشروعات حتى اليوم، كما تم عرض تقديمي وتعريفي بالسدود والوسائل المستخدمة، فضلاً عن عرض نماذج من الأطباق السابق صناعتها للري المصري بصفة خاصة، وهي من صنع بريطانيا.
وشملت أجندة الفعاليات أيضا العرض التقديمي مدى التطور الحادث لإعمال الإدارة المركزية للري المصري، والأعمال التي يقومون بها، فضلا عن مشروعات التعاون الفني، كما زار الوزراء بيت السفير المصري سابقا، فيما أطلق وزير القوى العاملة محمد سلمان، تصريحات أبدى فيها ارتياحه الشديد لسير العلاقات بين بلاده والسودان، موجهًا الشكر والتقدير لبعثة الري المصري على جهودهم الدءوبة والانضباط الذي شهده خلال الزيارة وللسودانيين العاملين بالري المصري في مختلف المواقع، وحثهم على استمرار التعاون المشترك للتغلب على التحديات التي تواجه البلدين.