القاهرة- إسلام محمود
اختتمت، الخميس، جولة مشاورات ثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأميركية بشأن موضوعات تغير المناخ، والتي استمرت يومين في مقر وزارة الخارجية، وشارك في المشاورات وفدا التفاوض المصري والأمريكي اللذان شاركا في المفاوضات الخاصة بتنفيذ اتفاق باريس لتغير المناخ والمتوقع أن تتوصل إلى الاتفاق على ضوابط ومحددات تنفيذ الاتفاق خلال قمة المناخ المقبلة المقرر عقدها في بولندا نهاية العام الجاري.
وترأس الجانب المصري نائب مساعد وزير الخارجية السفير وائل أبو المجد، ورئيس الوفد التفاوضي المصري، والسفير تريج تالي رئيس الوفد التفاوضي للولايات المتحدة الأمريكية.
وقال السفير وائل أبو المجد نائب مساعد وزير الخارجية، إن المشاورات هدفت إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة بصفتها إحدى أهم الأطراف الدولية ذات التأثير على قضايا المناخ، ومصر بوصفها الرئيس الحالي لمجموعة الـ77 والصين ورئيس مجموعة المفاوضين الأفارقة، ومن ثم تعكس رؤى الدول النامية من هذه القضية الحيوية.
وأضاف أبو المجد، أن المشاورات تركزت على أهم القضايا الخلافية التي لا تزال تعيق التوصل لاتفاق، وعلى رأسها مسألة الدعم المالي والتقني وبناء القدرات المفترض تقديمها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية لمساعدتها على تعزيز إجراءاتها لخفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
يذكرأن اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ واتفاق باريس المكمل لها يكتسبان أهمية خاصة باعتبارهما تعبيرًا عن التوجه الدولي للتحول إلى نمط تنموي أكثر استدامة، ومن ثم فإن أغلب القطاعات الاقتصادية ستتأثر بمخرجات مؤتمر بولندا بخاصة قطاعات الصناعة والطاقة والنقل والزراعة وغيرها.