القاهرة - مصر اليوم
أكد المشاركون في المؤتمر الدولي "التصويت في الانتخابات والاستفتاءات بين الحق والواجب"، ضرورة استخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية في العملية الانتخابية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الشفافية وتأييد نزاهتها وحيدتها، مناشدين الجهات القائمة على تنظيم العملية الانتخابية باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة; لتيسير إجراءات العملية الانتخابية بما يساعد على مشاركة أكبر عدد ممكن من الجمعية الانتخابية.
وأجمع المشاركون, في الجلسة الختامية للمؤتمر الذي نظمه مجلس الدولة, بالتعاون مع الاتحاد العربي للقضاء الإداري ومفوضية البندقية - مجلس أوروبا, على ضرورة العمل على زيادة الوعي المجتمعي لدى جمعية الناخبين بمدى أهمية المشاركة في العملية الانتخابية, والتأكيد على دعم الثقة بين السلطة القائمة في الدول وجمعية الناخبين بها.
وأوصى المشاركون بضرورة نشر الوعي المجتمعي لدى جمعية الناخبين بأهمية دور المرأة في العملية الانتخابية مشاركة وتمثيلا, وكذلك تعميم ثقافة الانتخابات لدى جمعية الناخبين منظورا إليها بأنها مسئولية مجتمعية, كما أوصوا بتعميم ثقافة الانتخابات بوصفها مسئولية اجتماعية.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي, بعث برسالة إلى المؤتمر يؤكد فيه دعم الدولة المصرية وتبنيها للمؤتمر المهم, وكامل الدعم لأي فعاليات تعقد مستقبلا لمناقشة أي موضوع متعلق بالانتخابات, وكذلك دعم كافة الأطراف المشاركة فيها, والتأكيد على حرص الدولة على خلق البيئة والأجواء التي تساعد المواطن على إبداء رأيه في حرية ويسر.