القاهرة - مروة علاء
أعلنت وزارة "الصحة" والسكان، عن خطتها السنوية، لمكافحة أمراض الشتاء في هذا العام, حيثُ أنّ فصل الشتاء يخلق ظروف مناسبة لنشر الأمراض، وترتفع حالات العدوى بالأمراض.
وتقوم الاستراتيجية على الترصد الدقيق للأمراض، والاكتشاف المبكر للحالات المرضية، طبقًا إلى التعريف الخاص بكل مرض، والإبلاغ السريع عن هذه الأمراض، والتطعيم ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، مع إعطاء أولوية للإلتهاب السحائي، والحصبة، والنكاف، وتوفير أدوية الطوارئ لعلاج الحالات، وأي تفشيات وبائية تحدُث خلال فصل الشتاء، طبقًا لما ورد في وكالة "أنباء الشرق الأوسط"، وكذلك التثقيف الصحي على كافة المستويات، وبكافة الطرق المتاحة، فضلًا عن أهمية المشاركة المجتمعية في عملية التثقيف، ورفع درجة استعدادات المنشآت الصحية، ومراجعة معايير الجودة مع التركيز على البعد البيئي، خصوصًا في المعامل ومستشفيات الحميات.
ويتطلب إنجاح تلك الاستراتيجية، إتخاذ عدة إجراءات، وهي تكثيف ترصد هذه الأمراض من خلال مواقع الترصد المختلفة، ومتابعة المخالطين للمصابين بالأمراض المعدية، وإبلاغ الغرفة الوقائية على مستوى الإدارات، والمحافظات، والمستوى المركزي بصفة فورية في حالة حدوث أي زيادة في أعداد الحالات عن الفترة المُنصرمة، بالإضافة إلى تدريب العاملين على مستوى الإدارات الصحية على أعمال الترصد الوبائي لأمراض الشتاء، وكيفية الاستعداد إلى مواجهة التفشيات الوبائية، بالإضافة إلى رفع درجة الاستعداد في المعامل المركزية والفرعية في المحافظات، وتزويدها بالكيماويات، والكواشف اللازمة للتشخيص المبدئي، والتأكيدي لأمراض الشتاء.
كما حددت وزارة "الصحة"، بتحديد كمية الطعوم المطلوبة، وتوفيرها طبقًا إلى الأعداد المستهدفة على مستوى الإدارة الصحية، وتطعيم المجموعات والفئات المستهدفة مثل طلبة المدارس بالتطعيم، مثل طعم الالتهاب السحائي، وتوفير أدوية الطوارئ اللازمة للعلاج، وخصوصًا المضادات الحيوية المختلفة، والخاصة بالأمراض ذات الأولوية في فصل الشتاء.
وتعمل وزارة "الصحة" على تكثيف الرسائل الإعلامية من خلال الثقافة الصحية، وكذلك عن طريق عقد الندوات، واستخدام الملصقات، حيثُ تهدف تلك الملصقات إلى حث المواطنين على إتباع قواعد النظافة العامة، والشخصية، والاهتمام بالتهوية الجيدة، وتعريض الملابس والأطعمة إلى الشمس، وعدم اللجوء إلى الأدوية، دون استشارة طبيب، خصوصًا أدوية المضادات الحيوية، والمسكنات، وسرعة الإبلاغ عن الحالات المرضية، وأيضًا إعداد برامج توعية خاصة للتجمعات والمعسكرات، ويتم تنفيذ هذه البرامج بمعرفة فرق صحية مدربة.
وتؤكد الوزارة على دور، وأهمية المشاركة المجتمعية من خلال التنسيق مع الجهات التنفيذية، والمحلية، والمؤسسات التعليمية، وأجهزة الشباب والرياضة، والثقافة الجماهيرية، والإعلام، وذلك لوضع تلك الخطة موضع التنفيذ بشكلٍ يحقق الاستفادة القصوى والفاعلية المرجوة.
وتسعى وزارة "الصحة" أيضًا إلى رفع درجة الاستعداد في المنشآت الصحية، وأيضًا تكثيف المرور على الأماكن التي يمكن التوقع بحدوث هذه الأمراض بعد حصرها، للتأكد من تطبيق الاشتراطات والإجراءات الصحية مثل التهوية والنظافة العامة، وكتابة تقارير مفصلة، خصوصًا في حالة وجود ملاحظات، مع تسجيل ذلك في سجلات الإدارة، والوحدة المختصة، ومتابعة التنفيذ، والتأكد من توافر جميع الإمكانات البشرية والمعملية والمستلزمات والتجهيزات، وكذلك تشديد الرقابة والمتابعة للتأكيد على سلامة الغذاء على كافة المستويات، وتشديد الرقابة والمتابعة للتأكد على سلامته وصلاحيته.