مستشفى سرطان الأقصر يطلق حملة للتوعية ضد مرض السرطان

أطلق مستشفى سرطان الأقصر (شفاء- الأورمان ) اليوم الجمعة، 1 كانون الثاني/ يناير 2016 ، حملته الأولى لتوعية اهالى قرى ونجوع محافظة الأقصر من مخاطر مرض السرطان وسبل الوقاية منه وآليات الاكتشاف المبكر لذلك المرض اللعين.
 
وأطلقت الحملة تحت رعاية الدكتور محمد سيد بدر محافظ الأقصر، وسط تجمع مئات من أهالى قرية البعيرات مركز القرنة بالبر الغربى بمحافظة الأقصر، وحضور مدير عام مستشفى سرطان الأقصر الأستاذ بمعهد الأورام واحد مؤسسى مستشفى 57357 الأستاذ الدكتور هانى حسين، و نائب مدير عام جمعية الأورمان محمود فؤاد، وعدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية بمحافظة الأقصر.

وفى بداية اللقاء وفى كلمة اهالى القرية التى ألقاها المستشار محمد النجار نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية واحد أبناء قرية البعيرات أكد خلالها، إن اهالى نجوع وقرى محافظات صعيد مصر فى أمس الحاجة إلى خدمات طبية ملائمة لعلاج الأمراض المستعصية وأهمها مرض السرطان وان إنشاء مستشفى سرطان الأقصر يمثل أهمية كبيرة لكل واحد من أبناء الصعيد
ودعا المستشار النجار اهالى الأقصر إلى دعم إنشاء المستشفى حتى يكتمل إنشاءه وفق ما خطط له من تقديم أفضل خدمة طبية عالمية فى مجال علاج السرطان

وأكد  الدكتور هانى حسين إن كل خمس دقائق هناك حالة تشخص بالإصابة بالسرطان فى مصر وانه من بين كل 100 ألف حالة سكان يصاب سنويا فى مصر بالسرطان  113 حالة جديدة بخلاف الإصابات السابقة وفى عام 2013 أكدت الإحصائيات الطبية إن من 120 إلى 130 ألف مصرى أصيبوا بالسرطان في نفس العام، موضحا أن الدراسات الطبية أكدت أن ثلث أمراض السرطان يمكن الوقاية منها وثلث الحالات المصابة بالسرطان يمكن الشفاء منها بنسبة 100% إذا ما تم اكتشاف المرض مبكرا.

وحذر حسين، من عدم ممارسة الرياضة وبخاصة ممارسة رياضة المشى مؤكدا إن السمنة وعدم ممارسة الرياضة احد أهم الأسباب التى تزيد من معدلات الإصابة بالسرطان بأنواعه بالإضافة إلى تلوث البيئة وعادات التدخين والمخدرات، مشيرا إلى إن العادات الغذائية السيئة مثل الإكثار من الدهون وقلة الخضروات والفاكهة في الوجبات الغذائية اليومية كل ذلك عوامل ترفع من نسبة الإصابة بالسرطان.

وأكد المستشار الإعلامى لمستشفى السرطان بالأقصر (شفاء- الأورمان) مصطفى زمزم، إن مريض السرطان يحتاج إلى مستشفى متكامل يقدم كل خدمات التشخيص من أحدث الأجهزة (أشعه  تشخيصيه- أجهزة معامل ) وكل أنواع العلاج (جراحى-كيميائى-اشعاعى) وكل أنواع خدمات التأهيل (نفسى- اجتماعى- جسدى) من خلال متخصصين في مرض السرطان.
وأوضح زمزم، أن سفر الكثير من المرضى (مع أقاربهم كمرافقين) إلى القاهرة  للتشخيص والعلاج  وما يتبع ذلك من  عبء ومعاناة مادية  وعائلية ونفسية مما يدفع البعض إلى  تأخر التشخيص وعدم استكمال العلاج خاصة غير القادرين هذه المعاناة هى ما دفعت مؤسسى مستشفى سرطان الأقصر وصاحب فكرة إنشاء المستشفى المهندس حسين شكرى رئيس مجلس إدارة مؤسسة شفاء لإنشاء هذا الصرح الطبى العالمى.

وأشار زمزم، إلي أن الدعم المتواصل من السيد الوزير الدكتور محمد بدر محافظ الأقصر كان له الاثر الكبير في سرعة اتمام الانشاءات وتحديد الأول من مارس القادم لبداية عمل المستشفى واستقبال مرضى الاورام وتقديم الخدمات الطبية المناسبة لهم

وأكد زمزم، أن المستشفى يهدف إلى توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة و المتكاملة  بالمجان لمرضى الأورام من الأطفال والبالغين في محافظات الصعيد بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية و تدريبيه و بحثيه متكاملة و برامج التوعية ألعامه والاكتشاف المبكر من اجل خفض معدل الوفيات وتخفيف المعاناة عن مرضى السرطان وأسرهم ورؤية المستشفى أن تكون رائده في مجال رعاية  مرضى الأورام في مصر والمنطقة من خلال تميزها في مجالات العلاج و التعليم والتدريب والبحوث من أجل فهم و منع و علاج السرطان.

وأوضح محمود فؤاد نائب مدير عام جمعية الأورمان الممول الرئيسى لمشروع مستشفى سرطان الأقصر، أن الجمعية تعمل وفق منظومة مكتملة في الارتقاء بمستوى شرائح غير القادرين والانتقال بهم من دائرة العوز إلى دائرة الانتاج وانه في سبيل ذلك اتجهت الجمعية إلى توفير خدمات طبية مميزة في مجالات أمراض القلب والعيون واليوم تقدم الجمعية هديتها إلى أبناء الصعيد وهو مستشفى سرطان الأقصر دعما لشرائح غير القادرين من جميع أبناء محافظات الصعيد.