معا لمواجهة إنفلونزا الطيور

نظم مركز إعلام غرب الأسكندرية، ندوة لأهالي الورديان والقباري تحت عنوان "معا لمواجهة إنفلونزا الطيور"، بالتعاون مع مديرية الطب البيطري؛ لنشر الوعي بمرض إنفلونزا الطيور، وسبل الوقاية منه، في نادي حرس الحدود.

وأعلن مدير مركز إعلام غرب مجدي الغريب، أن الوقاية خير من العلاج، مشيرًا إلى ضرورة توخي الحذر عند تربية الطيور في المنازل، واتباع الطرق الصحيحة في النظافة.
وأكد مدير إدارة الإرشاد الحيواني في الأسكندرية الدكتور محمد عبدالواحد، أن فيروس إنفلونزا الطيور، فيروس يصيب الدواجن وخطورته هي انتقاله إلى المخالطين والمتعاملين مع الدواجن بصورة مباشرة، موضحًا أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض هي الأطفال والحوامل وكبار السن فوق 65 عامًا؛ لأن هذه الفئات تقل لديها المناعة.

وأوضح أنه يجب توخي الحذر عند تربية الطيور أو ذبحها في المنزل، ويفضل إعطاء الدواجن الأمصال الخاصة بها ومتابعتها عند ظهور أي أعراض عليها مثل انتفاش الريش وقلة البيض وانقطاعه، منوّهًا باستشارة الطبيب البيطري، وفصل مكان التربية عن مكان المعيشة.

وأشار إلى كيفية التعرف على أعراض المرض، وهي أن الانسان المصاب تظهر عليه الأعراض العادية المعروفة للإنفلونزا، حيث يشعر المريض بالصداع والكحة وآلام الجسد المصاحبة للحمى، ثم تبدأ المضاعفات الخطيرة إذا لم يتوافر لجهازه المناعي القوة المطلوبة؛ للسيطرة على الفيروس، وأن تناول مضادات الفيروسات تساعد في تخفيف حدة المرض؛ لذا فيمكن اعتبار علاج إنفلونزا الطيور، هو نفسه علاج الإنفلونزا العادية تمامًا، وتشمل الراحة ومجموعة فيتامينات أهمها فيتامين "سي"، وشرب السوائل الدافئة.