المشمش المجفف


الموطن الأصلي للمشمش هو غرب ووسط آسيا، ويمتد شرقا إلى الصين ومن هذه المناطق انتقل إلى اليونان وبعض دول أوروبا ثم انتقل منها إلى سوريا وبعض دول شمال افريقيا وأمريكا الشمالية واستراليا.

يزرع المشمش على نطاق واسع في بلاد الشام تحديدا سوريا وكذلك في تركيا والمناطق الجنوبية المرتفعة من السعودية. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنه عادة ما يجفف، وحاليا تصدر تركيا 85% من الإنتاج العالمي للمشمش المجفف.

في الماضي كان يتم تجفيف المشمش تحت أشعة الشمس، ولكن مع بداية الحرب العالمية الثانية ونظراً الى ازدياد الطلب عليه، اصبح معظمه يجفف صناعياً، غير أن المشمش المجفف صناعياً يختلف في قوامه وشكله ولونه عن المجفف تحت أشعة الشمس.
وقد أفادت دراسة علمية حديثة بأن المشمش يفيد في علاج حالات فقر الدم ويقوي البصر، وينشط وظائف الكبد، ويقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه يحمي القلب والشرايين من الأمراض.
كما أنه غني بفيتامينات‏ (A, B, C‏)‏ بالإضافة إلى الحديد والبوتاسيوم.