مركز إعلام دمياط

 يعاني مركز إعلام دمياط التابع للهيئة العامة للاستعلامات، من قلة العمالة وازدواج لأدوار للموظفين، ومع ذلك يقوم بوضع خطط إعلامية وعقد مؤتمرات توعوية في مختلف المجالات التي تهم المجتمع، إعمالًا بمبدأ مالا يدرك كله لا يترك كله.

وعبّر عدد من العاملين بالمركز لـ "مصر اليوم" عن استيائهم مما آلت إليه الأوضاع بالمركز، إداريًا وإنشائيًا على حد سواء، حيث يقول "محمود فول" إداري بمركز الإعلام :"المركز آيل للسقوط وحالته الإنشائية سيئة، وعندما نقوم بتنظيم أي فعاليات نقيم قاعة خارجية سواء في مكتبة مصر العامة أو قصر الثقافة، نظرًا لعدم تحمل المركز لاستقبال الوافدين"، وأردف " خاطبنا الهيئة العامة للاستعلامات مرات عدة لرصد ميزانية خاصة للمركز لكنها لم تستجيب"، مشيرًا أن الهيئة لم تأخذ في عين الاعتبار متغيرات العصر لكي يواكب المجمع الإعلامي من القنوات الفضائية والجرائد والمجلات، كما أكد على أن الأيدي العاملة تتقلص سواء إعلاميين أو إداريين ولا يوجد توظيف في الفترة الحالية رغم الإلحاح المستمر من المركز بحاجته إلى موظفين، وكذلك وسائل اتصال حديثة .

ويضيف "ربيع غزال" إعلامي وإداري بمركز النيل للإعلام، أن الموظفين في المركز يقومون بدور مزدوج سواء إعلامي أو إداري نظراً لعدم توافر إمكانيات متاحة لاستقدام موظفين لسد العجز في نقص العمالة بالمركز، كما أشار إلى عدم توافر خدمات لإرسال المعلومات والتواصل مع الإدارات والجمهور،والمتوفر لدى المركز كجهاز الفاكس.

ومن جانبها رفضت عزة الهراوي، مدير عام مركز إعلام دمياط، الإدلاء بأي تصريح فيما يخص المركز، معللة ذلك بامتثالها لقوانين الهيئة العامة للاستعلامات، التي أصدرت تعليمات بمنع مديري مراكز الإعلام بإصدار أي تصريح إعلامي، فيما عدا الأنشطة الإعلامية للمركز .