القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أكَّدت الخارجية المصرية، أنها "لن تسمح لأية دولة المساس بسيادتها"، معلنة "ترحيبها بأي مسؤول أجنبي شريطة احترام خصوصيتها وسيادتها".
وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، في تصريحات تلفزيونية، مساء الأحد، أن "زيارة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين
آشتون، لمصر جاءت بالاتفاق مع وزير الخارجية، نبيل فهمي"، قائلًا إن "آشتون أعلنت أكثر من مرة فشل الرئيس المعزول محمد مرسي في إدارة البلاد"، لافتًا إلى أن "الاتحاد الأوروبي قرر إيفاد وفد من 100 شخص لمتابعة الانتخابات الرئاسية".
وأشار عبدالعاطي، إلى أن "زيارة آشتون ركَّزت في زيارتها لمصر على الملف النووي الإيراني، والقضية الفلسطينية، كما تناولت أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الأوربي أكبر شريك تجاري لمصر".
وشدَّد المتحدث باسم الخارجية، على أن "الجانب الأفريقي لمس غضب مصر من تجميد مشاركته في أنشطة الاتحاد الأفريقي".
وأوضح أن "الوفد الأفريقي أكَّد على دعمه التام لخارطة الطريق في مصر"، مشيرًا إلى أن "رئيس لجنة "حكماء أفريقيا" أكَّد أنه سيتم إعادة النظر بشأن تجميد مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي بعد انتخابات الرئاسة".
ونوَّه عبدالعاطي إلى أن "المجتمع الدولي بدأ يدرك حقيقة ما يحدث في مصر بعد ثورة 30 حزيران/يونيو، واستحقاقات خارطة الطريق، وأن عددًا كبيرًا من المنظمات العربية والدولية تقدَّمت بطلبات للسماح لها بمتابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة"، مشيرًا إلى أن "الاتحادين الأفريقي والأوروبي سيشاركان في متابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة بمبادرة من الحكومة المصرية"، مبينًا أن "مصر ليس لديها ما تخفيه عن العالم، ولذلك بادرت بالمطالبة من المنظمات الدولية لمراقبة الانتخابات المصرية".
وعن مستجدات ثبوت تورط جماعة "الإخوان المسلمين" في أعمال العنف والإرهاب، شدَّد المتحدث باسم الخارجية، على أن "الوزارة تنسق مع الأجهزة المعنية في مصر من أجل تقديم المستندات والوثائق التي تثبت تورط الجماعة في أعمال العنف والإرهاب إلى الدول الأجنبية، وأبرزها بريطانيا، ولاسيما أن عناصر تنظيم "الإخوان" يهربون من لندن إلى النمسا بعد التحقيق البريطاني بشأن أنشطتها".
وأشار إلى أن "وزير الخارجية نبيل فهمي، اجتمع، أمس، مع قيادات الوزارة لبحث ملف الإرهاب، وجهود إقرار المبادرة المصرية لمكافحة الإرهاب".
وأشار عبدالعاطي، إلى أن "زيارة آشتون ركَّزت في زيارتها لمصر على الملف النووي الإيراني، والقضية الفلسطينية، كما تناولت أزمة سد النهضة بين مصر وأثيوبيا"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الأوربي أكبر شريك تجاري لمصر".
وشدَّد المتحدث باسم الخارجية، على أن "الجانب الأفريقي لمس غضب مصر من تجميد مشاركته في أنشطة الاتحاد الأفريقي".
وأوضح أن "الوفد الأفريقي أكَّد على دعمه التام لخارطة الطريق في مصر"، مشيرًا إلى أن "رئيس لجنة "حكماء أفريقيا" أكَّد أنه سيتم إعادة النظر بشأن تجميد مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي بعد انتخابات الرئاسة".
ونوَّه عبدالعاطي إلى أن "المجتمع الدولي بدأ يدرك حقيقة ما يحدث في مصر بعد ثورة 30 حزيران/يونيو، واستحقاقات خارطة الطريق، وأن عددًا كبيرًا من المنظمات العربية والدولية تقدَّمت بطلبات للسماح لها بمتابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة"، مشيرًا إلى أن "الاتحادين الأفريقي والأوروبي سيشاركان في متابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة بمبادرة من الحكومة المصرية"، مبينًا أن "مصر ليس لديها ما تخفيه عن العالم، ولذلك بادرت بالمطالبة من المنظمات الدولية لمراقبة الانتخابات المصرية".
وعن مستجدات ثبوت تورط جماعة "الإخوان المسلمين" في أعمال العنف والإرهاب، شدَّد المتحدث باسم الخارجية، على أن "الوزارة تنسق مع الأجهزة المعنية في مصر من أجل تقديم المستندات والوثائق التي تثبت تورط الجماعة في أعمال العنف والإرهاب إلى الدول الأجنبية، وأبرزها بريطانيا، ولاسيما أن عناصر تنظيم "الإخوان" يهربون من لندن إلى النمسا بعد التحقيق البريطاني بشأن أنشطتها".
وأشار إلى أن "وزير الخارجية نبيل فهمي، اجتمع، أمس، مع قيادات الوزارة لبحث ملف الإرهاب، وجهود إقرار المبادرة المصرية لمكافحة الإرهاب".