حملة "صباحي رئيسًا" تعترض على حكم القضاء على شباب "6 أبريل"

القاهرة – محمد الدوي عبَّرت حملة "حمدين صباحي رئيسًا 2014"، عن "صدمتها من الحكم الصادر، الإثنين، بحبس نشطاء حركة "6 أبريل"؛ أحمد دومة، وأحمد ماهر، ومحمد عادل، وعدد من شباب الثورة، بتهمة خرق قانون التظاهر، ما يجعل القانون للمنع لا للتنظيم". وأضافت في بيان لها، أنه "منذ اللحظة الأولي للثورة كان الشباب المصري هو الذي أطلق طاقة الغضب، وهو الذي وضع اللبنة الأولي لثورة 25 كانون الثاني/يناير العظيمة، وهو الذي دعا إلى خروج جماهير الشعب المصري العظيم، دفاعًا عن الحرية والعدل والكرامة، ومنذ اللحظة الأولي كان الشباب هو الذي يطلق الحلم في وطن لا يسيطر عليه إلا فاسد أو مستبد، وهو الحلم الذي لا يزال يدافع عنه ويناضل من أجله جيل رائع من شباب مصر يستحق الحرية بجدارة".
وأكَّدت الحملة، على أن توقيف شباب الثورة، واتهامهم بخرق قانون التظاهر، أمر غير مقبول، فضلًا عن أنه ينافي روح ومبادئ وأهداف ثورتي؛ 25 كانون الثاني/يناير، و30 حزيران/يونيو، ويضع علامات استفهام على إيمان النظام الجاري بالحريات العامة وبضرورة احترامها".
وطالبت الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحي، رئيس الجمهورية، بـ"إصدار عفو فوري عن أحمد دومة، ورفاقه المحبوسين، ومراجعة نصوص قانون التظاهر، بما يضمن التنظيم، ولا يفرض المنع".
وأبدت الحملة، دهشتها "من سرعة الأحكام التي تصدر ضد شباب الثورة في الوقت الذي يحصل فيه فاسدو دولة مبارك على أحكام بالبراءة، بل ولم يحصل أي من رموز "الإخوان" المتهمين في قضايا عنف على أحكام أيضًا، رغم أن رموز دولة مبارك هم الذين أفسدوا الحياة السياسية، ونهبوا أموال المصريين، وقزَّموا مصر على مدار ثلاثين عامًا، ورغم أن رموز دولة "الإخوان" مارسوا العنف، وحاولوا إقصاء كل الفصائل السياسية عن المشاركة في مصير الوطن".