أنتهاء أولي فعاليات حملة بأمر النِّساء في الغربيَّة

انتهت، مساء اليوم الاثنين، أولى فعاليَّات تنسيقيَّة حملة "بأمر النِّساء" والتي حضرها ما يزيد عن 400 امرأة من جماهير "زفتى وطنطا" في محافظة الغربيَّة، كما شارك فيها العديد من رجال الغربيَّة ونشطاء شباب، معلنين تضامنهم معها، ومؤكِّدين استمرارهم في دعم الحملة التي تنظّمها مؤسسة النديم لحقوق الإنسان. وأكّدت إيمان ماهر الهُريني (33 سنة - محاسبة) منسّقة الحملة في محافظة الغربيَّة، أن أهداف "بأمر النِّساء" نبيلة وجاء نشرها في توقيت مثالي حيث يُعد الآن قانون تنظيم انتخابات مجلس الشعب، ولو تمّ الحشد اللائق وتجميع النِّساء حول هذه الفكرة فسوف يكون سبقًا تاريخيًّا، وأشارت إلى أن المطالبة بكوتة بنسبة 30% من مقاعد مجلس الشعب سوف يكون عملًا تاريخيًّا تحمدنا عليه الأجيال المقبلة.
 وأكدت فيفيان مينا (26سنه - صحافيّة) أن الشابات المسيحيات والمسلمات يؤمنّ تمامًا بقدراتهن لقيادة المرحلة المقبلة وأن الجيل السابق وبعض من جيل الوسط وقفوا بالمرصاد لصعودهن واحتكرت فئة خاصة من النِّساء أعمال المجتمع المدنيّ واستحوذن على المواقع البرلمانية التي أُتيحت للمرأة، وامتنعن حتى عن مشاركة الشباب لتخوفهم من منافستهم الطبيعية.
ودعا علي رأفت (31 سنة – مدرس) كل النِّساء الغيورات على حقوقهن إلى إعطاء أصواتهنّ لصوت الحملة، كما دعا الرجال في ربوع مصر لتشجيع نسائهم وفتياتهم للحشد للحملة لتؤتي ثمارها، مضيفًا "نحن كرجال مؤمنون بدور المرأة التاريخيّ على مرّ العصور".
ودعت سوسن علي (29 سنة – محامية) كل الجماهير المُحبة والمؤيدة لحملة المشير "السيسي" أن تتضامن مع حملة "بأمر النِّساء" مشيرة إلى أن نشاط الحملة وأهدافها لا يتعارض على الإطلاق مع دعمهم الكامل للمشير ورغبتهم المخلصة في توليه رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة، وأنها لا تشك للحظة أن "المشير" يتفهم عدالة مطالب المرأة.
 وأكد صالح برعي (34سنه – تاجر – مؤيد لصباحي) أن أكثر النِّساء اللاتي يعرفهن مؤيدات لــ"صباحي" ويثق تمامًا في أنهن لن يترددن في الانضمام لحملة "بأمر النِّساء" لأنهن يعرفن أنه قد حان الوقت المناسب لاسترداد حقوقهن التي تأخرت عبر الأجيال الماضية.
 من ناحية أخرى أكدت منسقة الحملة في محافظة الغربيَّة " إيمان ماهر الهُريني" أن الحملة سوف تستمر في الانتشار في الأيام المقبلة في كل مراكز وقرى محافظة الغربيَّة، من خلال الفعاليَّات التي تقيمها يوميًّا في مختلف الأماكن وأمام مختلف التجمعات النسائية.
وكانت "عزة الشهابي" المنسق العام لحملة "بأمر النِّساء" قد أكدت أن مفهوم مقاطعة الاستحقاقات السياسية التي أشارت لها الحملة لا تتعارض مع خوض نساء مصر غمار المشاركة في التصويت في انتخابات الرئاسة المقبلة، مشيرة إلى دور "مؤسسة النديم لحقوق الإنسان" الذي أوضح في أكثر من لقاء أن التلويح بإمكانية المقاطعة لا يعنى انعزال المرأة عن التصويت المقبل.