القاهرة ـ محمد الدوي
رحَّب المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحى خلال مؤتمر التأييد الذي عقده "حزب العدل" ظهر الاثنين، بدعم الحزب باعتباره واحد من الأحزاب المشاركة في الثورة، والساعية إلى التغيير، مؤكدًا على ثقته في نصر الله والقوى التي تدعمه كبيرة جدًا، وأن هناك أملًا حقيقيًا في وصول الثورة إلى السلطة، فيما أكد
على أن السلطة سلطة الشعب وليست سلطة فرد"، مضيفًا " إن كل من يريد مصر لائقة بالمصريين عليه أن يتوحد وراء برنامجي فمشروعي هو قيام دولة مدنية خالية من الفساد"، بينما قال الأمين العام لحزب "العدل" "إن حزبه قرر دعم حمدين صباحى بعد استطلاع أراء الأعضاء بالمشاركة في الانتخابات أو المقاطعة، وكان القرار المشاركة وحصل صباحي على 82% من أصوات أعضاء الهيئة العليا في مقابل 18% للسيسي.
وقال صباحى خلال لقاءه بأعضاء وقيادات "حزب العدل":" إنني إذا قدر لي النجاح سيكون انتصارا للثورة، وليس لفرد" مضيفًا :" نحن سنكون شركاء في الحكم كما أننا شركاء في الحلم".
وتابع صباحي خلال المؤتمر : "نحن نخوض المعركة بشرف ونحفر مجرى للديمقراطية ونعتبر أن المعركة ليست للتجريح في أحد أو الطعن على أحد، وإنما نخوض معركة شريفة تنافسية بهدف وصول الثورة للحكم".
ومن جانبه قال أمين عام "حزب العدل" عبدالمنعم إمام ، إن "الحزب قرر دعم حمدين صباحي، في الانتخابات الرئاسية لأنه يعبر عن خط الثورة المصرية"، مضيفا إن "انحياز صباحي لرؤية أن 25 يناير ثورة ووقوفه ضد من يعتبرها نكسة كان أحد أهم أسباب انحياز الحزب لصباحي".
وأضاف إمام إن "الحزب قرر دعم حمدين صباحى بعد استطلاع أراء الأعضاء بالمشاركة في الانتخابات أو المقاطعة وكان القرار المشاركة وحصل السيد حمدين صباحي على 82% من أصوات أعضاء الهيئة العليا بمقابل 18%للسيد عبد الفتاح السيسي.
وتابع إمام :" إن كل من يهاجم الثورة ويعتبرها أنها سبب ما يحدث في مصر من مشكلات هو نتيجة أن الثورة لم تحكم بعد".
وأشار إمام إلى أن الحزب قرر فتح جميع مقاره لحملة صباحي الانتخابية لمساعدة المرشح في الوصول إلى كرسي الرئاسة.
وردًا على تساؤل أحد الحضور أثناء المؤتمر والمتعلقة برفض "تحالف دعم الشرعية" للانتخابات وعدم دعم صباحي كما حاول البعض الترويج له خلال الفترة الماضية قال صباحى "إنه من الطبيعي ألا يدعمني "الإخوان", فأنا قلت من البداية إن من يرى 25 يناير نكسة ومن يرى 30 يونيو انقلابا لن يكون معي في المعسكر ذاته، ولم ولن يدعمني".
وفيما يتعلق بالحكم الصادر من محكمة جنايات المنيا بإعدام 38 إخواني والمؤبد لــ490وإحالة 683 بينهم محمد بديع للمفتي قال صباحي :" أثق في أن القضاء المصري سيصوب هذه الأحكام لأن مثل هذه الأحكام تسيء له" .
فيما قال رئيس "حزب العدل" المهندس حمدي سطوحي "إن الحزب اتخذ قرارا بتأييد صباحي رئيسا لمصر"، مشيرًا إلى أنهم سيطلبون منه بناء الدولة الحديثة وإعلاء دولة القانون وسوف يدعمونه، قائلا:" الحزب سيكون أول المعارضين له لو لم يتخذ خطوات في بناء الدولة".
وأضاف سطوحي خلال المؤتمر إن "مصر تمر بلحظة فارقة مؤكدًا أن المرشح لن ينجح إلا بصوت المصريين"، داعيا المصريين أن يفكروا جيدا قبل التصويت لأي مرشح".
وقال صباحى خلال لقاءه بأعضاء وقيادات "حزب العدل":" إنني إذا قدر لي النجاح سيكون انتصارا للثورة، وليس لفرد" مضيفًا :" نحن سنكون شركاء في الحكم كما أننا شركاء في الحلم".
وتابع صباحي خلال المؤتمر : "نحن نخوض المعركة بشرف ونحفر مجرى للديمقراطية ونعتبر أن المعركة ليست للتجريح في أحد أو الطعن على أحد، وإنما نخوض معركة شريفة تنافسية بهدف وصول الثورة للحكم".
ومن جانبه قال أمين عام "حزب العدل" عبدالمنعم إمام ، إن "الحزب قرر دعم حمدين صباحي، في الانتخابات الرئاسية لأنه يعبر عن خط الثورة المصرية"، مضيفا إن "انحياز صباحي لرؤية أن 25 يناير ثورة ووقوفه ضد من يعتبرها نكسة كان أحد أهم أسباب انحياز الحزب لصباحي".
وأضاف إمام إن "الحزب قرر دعم حمدين صباحى بعد استطلاع أراء الأعضاء بالمشاركة في الانتخابات أو المقاطعة وكان القرار المشاركة وحصل السيد حمدين صباحي على 82% من أصوات أعضاء الهيئة العليا بمقابل 18%للسيد عبد الفتاح السيسي.
وتابع إمام :" إن كل من يهاجم الثورة ويعتبرها أنها سبب ما يحدث في مصر من مشكلات هو نتيجة أن الثورة لم تحكم بعد".
وأشار إمام إلى أن الحزب قرر فتح جميع مقاره لحملة صباحي الانتخابية لمساعدة المرشح في الوصول إلى كرسي الرئاسة.
وردًا على تساؤل أحد الحضور أثناء المؤتمر والمتعلقة برفض "تحالف دعم الشرعية" للانتخابات وعدم دعم صباحي كما حاول البعض الترويج له خلال الفترة الماضية قال صباحى "إنه من الطبيعي ألا يدعمني "الإخوان", فأنا قلت من البداية إن من يرى 25 يناير نكسة ومن يرى 30 يونيو انقلابا لن يكون معي في المعسكر ذاته، ولم ولن يدعمني".
وفيما يتعلق بالحكم الصادر من محكمة جنايات المنيا بإعدام 38 إخواني والمؤبد لــ490وإحالة 683 بينهم محمد بديع للمفتي قال صباحي :" أثق في أن القضاء المصري سيصوب هذه الأحكام لأن مثل هذه الأحكام تسيء له" .
فيما قال رئيس "حزب العدل" المهندس حمدي سطوحي "إن الحزب اتخذ قرارا بتأييد صباحي رئيسا لمصر"، مشيرًا إلى أنهم سيطلبون منه بناء الدولة الحديثة وإعلاء دولة القانون وسوف يدعمونه، قائلا:" الحزب سيكون أول المعارضين له لو لم يتخذ خطوات في بناء الدولة".
وأضاف سطوحي خلال المؤتمر إن "مصر تمر بلحظة فارقة مؤكدًا أن المرشح لن ينجح إلا بصوت المصريين"، داعيا المصريين أن يفكروا جيدا قبل التصويت لأي مرشح".