القاهرة ـ محمد الدوي
رفض المُرشّح لرئاسة مصر ومؤسّس "التيار الشعبيّ" حمدين صباحي، اعتبار مشاركته في الانتخابات الرئاسيّة "مسرحيّة"، أو أن تكون نتائجها معروفة سلفًا لصالح المشير عبدالفتاح السيسي، معتبرًا أن وصوله إلى القصر الرئاسيّ سيكون "انتصارًا للثورة المصريّة"
وأعلن صباحي، نيته تعديل قانون التظاهر الذي أقرّته الحكومة الانتقاليّة، في حال فوزه، وأنه سيطلق الموقوفين بسببه، كما رفض تعميم
العقاب على أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، منتقدًا النخب السياسيّة، معتبرًا أنها "لا تحسم انتخابات"، فيما أشار إلى أنه يرفض شعار "يسقط حكم العسكر".
وشدّد حمدين، على أنه يعول على مشاركة واسعة للشباب لترجيح كفته في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، وأنه يعتمد على الشباب الذي يشعر أنه شارك في ثورة لم يجنِ ثمارها، وأنه يخوض الانتخابات واثقاً في النجاح، مضيفًا " لن أترك السباق إلا لو وجدت تدخلاً فجًا ظاهرًا من الدولة، أو تزويرًا في الانتخابات، وإذا شعر الشباب بأن أصواتهم قوة ستحسم سينزلون إلى الصناديق، وأراهن على هذا القطاع، وأقدّم برنامجًا ينتصر لأهداف ثورته".
وهاجم زعيم "التيار الشعبيّ"، في تصريحات صحافيّة، شركاءه في تحالف "جبهة الإنقاذ"، معتبرًا أنها فشلت في طرح البديل بعد إطاحة حكم جماعة "الإخوان"، وأن ذلك الفشل هو الذي دعا السيسي إلى خوض غمار المنافسة، وأنه كلما خلت الساحة من الساسة، يتوغل الأمن، وأن المشهد المصريّ بات مشهدًا تنسحب السياسة منه والأمن يتقدّم، وأن دعم أطراف في الجبهة لترشّح السيسي بمثابة إعلان "عجز القوى المدنيّة والديمقراطيّة عن أن تمثلها قيادة جادة".
ورأى صباحي، أن قلة عدد المتنافسين على الرئاسة، "أمر غير صحيّ" من الناحية الديمقراطيّة، إذ يُعبّر عن وجود قوى غير ممثلة في الانتخابات، كما يعني أن درجة الثقة في العملية الانتخابيّة أقل، وأنه كان يفضّل تمثيل الإسلاميّين ضمن لائحة المرشحين للرئاسة، وأن غيابهم يضر بالمشهد، إذ أن وجود منتمٍ إلى التيار الإسلاميّ سيدلّ على أن هؤلاء ليسوا في عزلة وانفصال عن مجتمعهم، بل هم شركاء في عملية ديمقراطيّة فيما رفض "تعميم العقاب" على المنتمين إلى جماعة "الإخوان"، وإن شدّد على أنه يرى أنه لا يوجد حزب لـ"الإخوان"، بحكم الدستور، ولا توجد جماعة "الإخوان" وفقًا لحكم قضائيّ، لكن لابد من التفرقة بين التنظيم والأفراد، مضيفًا أنه يسعى إلى بناء علاقة نديّة وديّة مع الولايات المتحدة، وأن مصر تحتاج إلى علاقات متزنة مع القوى الإقليميّة كافة، كما تحتاج إلى دور عربيّ جاد وتدعيم علاقات وثيقة مع الخليج العربيّ، وأنه يسعى إلى أن تكون مصر طرفًا في حماية أمن الخليج الذي يتعرّض إلى تهديدات حقيقيّة، على أن يكون الخليج شريكًا في تنمية داخليّة.
وشدّد حمدين، على أنه يعول على مشاركة واسعة للشباب لترجيح كفته في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، وأنه يعتمد على الشباب الذي يشعر أنه شارك في ثورة لم يجنِ ثمارها، وأنه يخوض الانتخابات واثقاً في النجاح، مضيفًا " لن أترك السباق إلا لو وجدت تدخلاً فجًا ظاهرًا من الدولة، أو تزويرًا في الانتخابات، وإذا شعر الشباب بأن أصواتهم قوة ستحسم سينزلون إلى الصناديق، وأراهن على هذا القطاع، وأقدّم برنامجًا ينتصر لأهداف ثورته".
وهاجم زعيم "التيار الشعبيّ"، في تصريحات صحافيّة، شركاءه في تحالف "جبهة الإنقاذ"، معتبرًا أنها فشلت في طرح البديل بعد إطاحة حكم جماعة "الإخوان"، وأن ذلك الفشل هو الذي دعا السيسي إلى خوض غمار المنافسة، وأنه كلما خلت الساحة من الساسة، يتوغل الأمن، وأن المشهد المصريّ بات مشهدًا تنسحب السياسة منه والأمن يتقدّم، وأن دعم أطراف في الجبهة لترشّح السيسي بمثابة إعلان "عجز القوى المدنيّة والديمقراطيّة عن أن تمثلها قيادة جادة".
ورأى صباحي، أن قلة عدد المتنافسين على الرئاسة، "أمر غير صحيّ" من الناحية الديمقراطيّة، إذ يُعبّر عن وجود قوى غير ممثلة في الانتخابات، كما يعني أن درجة الثقة في العملية الانتخابيّة أقل، وأنه كان يفضّل تمثيل الإسلاميّين ضمن لائحة المرشحين للرئاسة، وأن غيابهم يضر بالمشهد، إذ أن وجود منتمٍ إلى التيار الإسلاميّ سيدلّ على أن هؤلاء ليسوا في عزلة وانفصال عن مجتمعهم، بل هم شركاء في عملية ديمقراطيّة فيما رفض "تعميم العقاب" على المنتمين إلى جماعة "الإخوان"، وإن شدّد على أنه يرى أنه لا يوجد حزب لـ"الإخوان"، بحكم الدستور، ولا توجد جماعة "الإخوان" وفقًا لحكم قضائيّ، لكن لابد من التفرقة بين التنظيم والأفراد، مضيفًا أنه يسعى إلى بناء علاقة نديّة وديّة مع الولايات المتحدة، وأن مصر تحتاج إلى علاقات متزنة مع القوى الإقليميّة كافة، كما تحتاج إلى دور عربيّ جاد وتدعيم علاقات وثيقة مع الخليج العربيّ، وأنه يسعى إلى أن تكون مصر طرفًا في حماية أمن الخليج الذي يتعرّض إلى تهديدات حقيقيّة، على أن يكون الخليج شريكًا في تنمية داخليّة.