القاهرة ـ حسام السيد
كشف الاجتماع الذي عقده المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي مع نجوم ومشاهير ومسؤولي الأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية عن عودة الرياضة في مصر لتكون واجهة تجميل النظم الحاكمة وبوابة الدعاية الأبرز للأحداث السياسية خلال الساعات الماضية، لتؤكد عودتها إلى الدور الذي لعبته على مدار عقود طويلة في
الساحة السياسية، وتمثل ذلك في التفاف قطاع كبير من الرياضيين حول المرشح الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي ودعمه بشكل مطلق لتولي رئاسة الجمهورية، خلال الانتخابات المزمع إقامتها خلال الأسابيع المقبلة، فيما حرص السيسي على استغلال الشعبية الجارفة لنجوم الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، في تقديم نفسه بشكل أكبر بعد أن تبنَّى مبادرة للصلح بين رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور والإعلامي الشهير أحمد شوبير، وظهر في رفقة عدد كبير جدًا من الرياضيين من بينهم مدربو المنتخبات المختلفة وقيادات الكرة والرياضة، ليكون ذلك من ضمن برنامج الدعاية الخاص به، على الرغم من حظوظه الوفيرة في الفوز بالمقارنة بالمرشح المنافس له حمدين صباحي.
ولم تفارق الرياضة المصرية ساحات السياسة على الإطلاق ومنذ عقود طويلة بعد ان تبناها جمال عبدالناصر بعد "ثورة 23 يوليو" وتم تسيمة ستاد القاهرة الدولي باسمه، وكان يظهر بالمناسبات الرياضية العديدة لتجميل سياساته، ورغم ان فترة حكم السادات لم تشهد التركيز على الرياضة بشكل مكثف بسبب الحرب مع اسرائيل إلا ان العقود التي حكم خلالها مبارك مصر شهدت فتح الباب على مصراعيه امام الرياضة للعب دور كبير في تجميل رموز النظام، وتم تعيين رياضيين في شركات البترول والكهرباء بعقود صورية للحصول على مكافات ضخمة، كما تم استغلال المنتخب المصري كجزء من خطة التوريث لجمال مبارك، وحتى بعد "ثورة 25 يناير" لم تبتعد الرياضة كثيرًا، حيث تصدرت صور اللاعب الأشهر في تاريخ الكرة المصرية الحديث محمد أبوتريكة منصات الدعاية لمرشح جماعة "الإخوان المسلمون" والرئيس السابق محمد مرسي ومعه كوكبة من نجوم كرة القدم، والان عادت الامور الى عهدها السابق وسط تسابق من بين نجوم الكرة للفوز برضا السيسي.
وأوضح بعض المراقبون للأمور أن تأييد الرياضيين للسيسي ربما يساهم في صناعة ديكتاتور جديد يجد الدعم من الجميع قبل أن يبدأ عمله على أرض الواقع، بينما رأى فريق آخر ان دعم السيسي سوف يسهم في مزيد من الاستقرار وتستفيد منه الرياضة المصرية بشكل عام، ليبقى الرهان متوقفًا على ما ستُسفر عنه الفترة المقبلة.
ولم تفارق الرياضة المصرية ساحات السياسة على الإطلاق ومنذ عقود طويلة بعد ان تبناها جمال عبدالناصر بعد "ثورة 23 يوليو" وتم تسيمة ستاد القاهرة الدولي باسمه، وكان يظهر بالمناسبات الرياضية العديدة لتجميل سياساته، ورغم ان فترة حكم السادات لم تشهد التركيز على الرياضة بشكل مكثف بسبب الحرب مع اسرائيل إلا ان العقود التي حكم خلالها مبارك مصر شهدت فتح الباب على مصراعيه امام الرياضة للعب دور كبير في تجميل رموز النظام، وتم تعيين رياضيين في شركات البترول والكهرباء بعقود صورية للحصول على مكافات ضخمة، كما تم استغلال المنتخب المصري كجزء من خطة التوريث لجمال مبارك، وحتى بعد "ثورة 25 يناير" لم تبتعد الرياضة كثيرًا، حيث تصدرت صور اللاعب الأشهر في تاريخ الكرة المصرية الحديث محمد أبوتريكة منصات الدعاية لمرشح جماعة "الإخوان المسلمون" والرئيس السابق محمد مرسي ومعه كوكبة من نجوم كرة القدم، والان عادت الامور الى عهدها السابق وسط تسابق من بين نجوم الكرة للفوز برضا السيسي.
وأوضح بعض المراقبون للأمور أن تأييد الرياضيين للسيسي ربما يساهم في صناعة ديكتاتور جديد يجد الدعم من الجميع قبل أن يبدأ عمله على أرض الواقع، بينما رأى فريق آخر ان دعم السيسي سوف يسهم في مزيد من الاستقرار وتستفيد منه الرياضة المصرية بشكل عام، ليبقى الرهان متوقفًا على ما ستُسفر عنه الفترة المقبلة.