القاهرة – محمد فتحي
القاهرة – محمد فتحي
أكَّدَ رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" المستشار أحمد جبيلي أن قرار أوباما إرسال واشنطن لطائرات الأباتشي العشر، والوعد بإعادة المساعدات العسكرية الأميركية لمصر اعتراف باستقلال القرار المصري، وأن القرار الأميركي يشير إلى رغبة الولايات المتحدة في استعادة مكانتها مع مصر، خاصة بعد إسقاط مصر لطائرة تجسس أميركية على الحدود الغربية والتقارب المصري الروسي الذي أثار قلق واشنطن.
وأعلن جبيلي أن القرار الأميركي جاء على خلفية
الدرس القاسي الذي تلقّته إدارته من الشعب المصري "صاحب المفاجآت الإستراتيجية"، في "أكتوبر 1973"، و"ثورة 30 يونيو"، وورغبته في استكمال اختياراته وليس رغباتها.
وأوضح في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم" أن "قرار أميركا باستئناف المساعدات لمصر وإرسال 10 طائرات أباتشي إلى القاهرة، جاء نتيجة للضغط المصري المنظم دوليا وداخل أميركا من الدولة والقوى المدنية، حيث جرت اتصالات بأمريكا على كل المستويات والأصعدة، اذ قال المصريون إن أميركا تناضل ضد الإرهاب فى كل دولة، وها هو الإرهاب يدخل مصر فلماذا لا تتصدى له".
وأكّد: "القرار الأميركي يؤكد على اعتراف الولايات المتحدة بخارطة الطريق واستقلال القرار المصري، وأن الطائرات ستعطي دفعة قوية في الحرب على الارهاب".
وأعلن جبيلي "أن توقيت القرار الاميركي جاء مواكبًا لبدء وزير الخارجية نبيل فهمي أولى زياراته إلى الولايات المتحدة منذ "ثورة 30 يونيو"، والتي تشمل سان فرانسيسكو وواشنطن، حيث يجري خلالها مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري تتناول العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، على رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وقضايا الأمن الإقليمي، بما فيها إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وإصلاح الأمم المتحدة، وتوسيع مجلس الأمن، وقضية التغير المناخي".
وأوضح: "في الوقت ذاته الذي قررت واشنطن فيه إرسال الأباتشي إلى مصر لدعم جهودها في مكافحة الإرهاب في سيناء، أجرى وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل اتصالاً هاتفيًا مع وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي أبلغه خلاله بالقرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما، وأوضح هاغل خلالها أن الطائرات تساعد مصر في حربها ضد العناصر المتطرفة التي تمثل تهديدًا لها وللولايات المتحدة وللمنطقة".
وأشار جبيلي إلى أن قرار أوباما يُمهّد الطريق أمام استئناف واشنطن لبرامج مساعداتها العسكرية التي علقتها منذ الإطاحة بالدكتور محمد مرسي بقيمة ١٫٣ مليار دولار، إذ إنه من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال ساعات رئيس المخابرات المصرية في واشنطن، وأن القرار الأميركي يشير إلى رغبة الولايات المتحدة في استعادة مكانتها مع مصر، خاصة بعد إسقاط مصر لطائرة تجسس أميركية على الحدود الغربية والتقارب المصري الروسي الذي أثار قلق واشنطن.
وأوضح في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم" أن "قرار أميركا باستئناف المساعدات لمصر وإرسال 10 طائرات أباتشي إلى القاهرة، جاء نتيجة للضغط المصري المنظم دوليا وداخل أميركا من الدولة والقوى المدنية، حيث جرت اتصالات بأمريكا على كل المستويات والأصعدة، اذ قال المصريون إن أميركا تناضل ضد الإرهاب فى كل دولة، وها هو الإرهاب يدخل مصر فلماذا لا تتصدى له".
وأكّد: "القرار الأميركي يؤكد على اعتراف الولايات المتحدة بخارطة الطريق واستقلال القرار المصري، وأن الطائرات ستعطي دفعة قوية في الحرب على الارهاب".
وأعلن جبيلي "أن توقيت القرار الاميركي جاء مواكبًا لبدء وزير الخارجية نبيل فهمي أولى زياراته إلى الولايات المتحدة منذ "ثورة 30 يونيو"، والتي تشمل سان فرانسيسكو وواشنطن، حيث يجري خلالها مباحثات مع نظيره الأميركي جون كيري تتناول العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، على رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وقضايا الأمن الإقليمي، بما فيها إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وإصلاح الأمم المتحدة، وتوسيع مجلس الأمن، وقضية التغير المناخي".
وأوضح: "في الوقت ذاته الذي قررت واشنطن فيه إرسال الأباتشي إلى مصر لدعم جهودها في مكافحة الإرهاب في سيناء، أجرى وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل اتصالاً هاتفيًا مع وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي أبلغه خلاله بالقرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما، وأوضح هاغل خلالها أن الطائرات تساعد مصر في حربها ضد العناصر المتطرفة التي تمثل تهديدًا لها وللولايات المتحدة وللمنطقة".
وأشار جبيلي إلى أن قرار أوباما يُمهّد الطريق أمام استئناف واشنطن لبرامج مساعداتها العسكرية التي علقتها منذ الإطاحة بالدكتور محمد مرسي بقيمة ١٫٣ مليار دولار، إذ إنه من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال ساعات رئيس المخابرات المصرية في واشنطن، وأن القرار الأميركي يشير إلى رغبة الولايات المتحدة في استعادة مكانتها مع مصر، خاصة بعد إسقاط مصر لطائرة تجسس أميركية على الحدود الغربية والتقارب المصري الروسي الذي أثار قلق واشنطن.