استئناف المساعدات العسكرية لمصر

القاهرة – أكرم علي أكَّد دبلوماسيون أن قرار الإدارة الأميركية الخاص باستئناف المساعدات العسكرية لمصر، بشكل جزئي، سيدفع العلاقات بين مصر والولايات المتحدة إلى إزالة التوترات، خلال الفترة المقبلة. وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إيهاب وهبة، إلى أن القرار يعد إيجابيًا، خصوصًا بعد اتصالات مكثفة بين الإدارة المصرية، ونظيرتها الأميركية. أضاف وهبة، لـ"مصر اليوم"، أن القرار جاء بعد اعتبار جماعة "أنصار بيت المقدس" جماعة "إرهابية" في الولايات المتحدة، والتي تعد من الجماعات المتورطة في العمليات التخريبية التي تشهدها مصر، منذ عزل الرئيس محمد مرسي.
من جانبه، قال سفير مصر الأسبق في روسيا، نبيل العرابي، إن واشنطن أدركت خطورة ما تتعرض له المنطقة من عمليات تخريبية، فضلا عن اتجاه مصر لصالح روسيا خلال الفترة الأخيرة لمواجهة الإرهاب على أراضيها.
وأوضح أن قرار استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر يعد انفراجة في العلاقات بين مصر وأميركا، معتبرًا أن القرار جيد ويتم من خلال رؤية استراتيجية مدروسة تعمل عليها مصر منذ فترة طويلة.
ودعا مساعد وزير الخارجية الأسبق، ناجي الغطريف،ي إلى استمرار التحركات على الساحة الخارجية المصرية خلال الفترة المقبلة، حتى تساهم في مزيد من القرارات التي تؤدي إلى دفع العلاقات المصرية الأميركية إلى الأمام، مشددًا على ضرورة أن تقوم مصر باطلاع الإدارة الأميركية على جرائم التطرف التي تجرى على أراضيها، وتتعامل مع الأمر تدريجيا لتحصل على قرارات جديدة في صالحها.
كانت إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، قررت استئناف مساعداتها العسكرية لمصر، بشكل جزئى، بعد أن تم وقفها منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ووفقا للقرار سيتم تسليم مصر ١٠ مروحيات أباتشى، وطائرة أخرى يعاد تصليحها، لمساعداتها على ما وصفته الإدارة الأمريكية بـ"مكافحة الإرهاب".