القاهرة ـ محمد الدوي
أعلنت الولايات المتحدة الأميركيّة، أنها ستُسلّم 10 طائرات هليكوبتر "أباتشي" هجوميّة إلى مصر، في خطوة لتخفيف تعليق المُساعدات الذي تم فرضه بعد أن الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013.
وأكّدت وزارة الدفاع الأميركيّة "البنتاجون"، أن وزير الدفاع تشاك هيغل أبلغ نظيره المصريّ الفريق
أول صدقي صبحي، بقرار رفع تعليق تسليم طائرات "الأباتشي"، التي ستُعزّز عمليات مصر لـ"مكافحة الإرهاب" في شبه جزيرة سيناء.
وأفاد المتحدث باسم "البنتاجون" الأميرال "جون كيربي"، وهو يروي ما دار في محادثة هاتفيّة بين هيغل وصبحي، "نعتقد أن طائرات الهليكوبتر الجديدة هذه ستساعد الحكومة المصريّة على التصدي للمُتطرّفين الذين يُهدّدون الأمن الأميركيّ والمصريّ والإسرائيليّ".
وجاءت هذه الخطوة على خلفية قرار وزير الخارجية الأميركيّ "جون كيري"، بأن يشهد في "الكونجرس" بأن مصر أوفت بالمعايير الرئيسة التي تسمح لواشنطن بالإفراج عن بعض المساعدات التي جرى تعليقها العام الماضي، وأن تلك المعايير تشمل "وفاء مصر بالتزاماتها بمقتضى معاهدة السلام المصريّة الإسرائيليّة"، لكن كيري، أشار في اتصال هاتفيّ مع نظيره المصريّ، إلى أنه ليس بمقدوره حتى الآن أن يشهد بأن مصر تتخذ خطوات لدعم انتقال ديمقراطيّ.
وكشف مسؤول أميركيّ، طلب عدم ذكر اسمه، أنه باستثناء طائرات "الأباتشي" لا توجد أية مساعدات عسكرية أخرى سيجري الإفراج عنها في الوقت الحالي، ويعني ذلك أن تسليم معدات حربية أخرى مثل مقاتلات "إف 16" يبقى مُعلقًا.
وأشارت المُتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة "جين بساكي"، إلى أن كيري في اتصاله الهاتفيّ مع وزير الخارجية المصريّ "حثّ مصر على تنفيذ تعهداتها بالانتقال إلى الديمقراطيّة، بما في ذلك إجراء انتخابات حرّة ونزيهة وشفّافة".
وأفاد المتحدث باسم "البنتاجون" الأميرال "جون كيربي"، وهو يروي ما دار في محادثة هاتفيّة بين هيغل وصبحي، "نعتقد أن طائرات الهليكوبتر الجديدة هذه ستساعد الحكومة المصريّة على التصدي للمُتطرّفين الذين يُهدّدون الأمن الأميركيّ والمصريّ والإسرائيليّ".
وجاءت هذه الخطوة على خلفية قرار وزير الخارجية الأميركيّ "جون كيري"، بأن يشهد في "الكونجرس" بأن مصر أوفت بالمعايير الرئيسة التي تسمح لواشنطن بالإفراج عن بعض المساعدات التي جرى تعليقها العام الماضي، وأن تلك المعايير تشمل "وفاء مصر بالتزاماتها بمقتضى معاهدة السلام المصريّة الإسرائيليّة"، لكن كيري، أشار في اتصال هاتفيّ مع نظيره المصريّ، إلى أنه ليس بمقدوره حتى الآن أن يشهد بأن مصر تتخذ خطوات لدعم انتقال ديمقراطيّ.
وكشف مسؤول أميركيّ، طلب عدم ذكر اسمه، أنه باستثناء طائرات "الأباتشي" لا توجد أية مساعدات عسكرية أخرى سيجري الإفراج عنها في الوقت الحالي، ويعني ذلك أن تسليم معدات حربية أخرى مثل مقاتلات "إف 16" يبقى مُعلقًا.
وأشارت المُتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة "جين بساكي"، إلى أن كيري في اتصاله الهاتفيّ مع وزير الخارجية المصريّ "حثّ مصر على تنفيذ تعهداتها بالانتقال إلى الديمقراطيّة، بما في ذلك إجراء انتخابات حرّة ونزيهة وشفّافة".