المرشح للرئاسة عبد الفتاح السيسي والمبعوث الياباني للشرق الأوسط يوتاكا إمورا

أكَّد المرشح للرئاسة المصرية وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي أن منطقة الشرق الأوسط تواجه مخاطر كبيرة وتحتاج إلى مساعدات قوية وسريعة، حتى لا تقع في أيدي تيارات "متطرفة"، مشيرًا إلى أن الشعب المصري صبر طويلًا خلال الفترة الماضية، والمرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد لتحقيق تطلعاته. ودعا السيسي خلال لقائه مع المبعوث الياباني للشرق الأوسط يوتاكا إمورا، الخميس، إلى ضرورة توجيه الدعم إلى منطقة الشرق الأوسط، حتى تقف على قدميها مرة أخرى، وتمنع "التطرف" من التغلل فيها.
وأوضح السيسي أنه لا يتحدث بصفته مسؤولًا حكوميًا، وإنما كمواطن مصري يدرك مدى المخاطر التي تحيط بوطنه.
ورحّب المشير السيسي بالمبعوث الياباني والوفد المرافق له، وأكّد على احترامه وتقديره لليابان كأمة عظيمة صنعت تاريخها، وتغلبت على الكثير من الصعوبات التي واجهتها في مراحل مختلفة من تطورها، حسب قوله، مؤكدًا على مكانة الشعب الياباني في قلوب المصريين.
وبيّن المشير، أن الشعب المصري صبر طويلًا خلال الفترة الماضية، والمرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد لتحقيق تطلعاته، ومواجهة الملفات العاجلة التي لا يمكن تأخيرها.
واستقبل نبيل فهمي وزير الخارجية، الأربعاء، المبعوث الياباني للشرق الأوسط، حيث تم تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الملفات الإقليمية الهامة.
وأكّدَ المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المبعوث الياباني استهل الاجتماع بتأكيد الأهمية التي تعلقها اليابان على العلاقات مع مصر والتشاور معها باعتبارها أكبر دولة عربية، ومن أهم دول الشرق الأوسط بحكم مكانتها ودورها القيادي.
وأوضح المبعوث أن بلاده تدعم "خريطة الطريق" وتأمل في نجاح تطبيق باقي استحقاقاتها، مشددًا على اهتمام اليابان بتطوير التعاون مع مصر في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
وأكَّد فهمي على "أهمية العلاقات مع اليابان وتطلعنا لتطويرها في مختلف المجالات، كما نوّه الوزير فهمي بأهمية المشروعات التي تساهم اليابان في تنفيذها، وبصفة خاصة الجامعة المصرية – اليابانية والمشروعات التنموية والاجتماعية، وكذلك تطلعنا لتطوير التعاون الثلاثي الموجه إلى أفريقيا في مختلف المجالات".