مرتضى ينفي أنه "مرشَّح المخابرات"

القاهرة – محمد الدوي أقَسَم رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، المستشار مرتضى منصور، أنه لم يدخل مبنى المخابرات العامة إلا عندما قدّم بلاغًا ضدّ وزير الداخلية الأسبق اللواء زكي بدر، وكل ما يتردد عن أنه يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة مدفوعًا من المخابرات العامة غير صحيح، وأن اتهام محمود معروف له بذلك ووصفه بأنه مرشَّح المخابرات من دون دليل، وغير صحيح، وطالبه بالاعتذار، مشيرًا إلى أنه فوجئ بما حدث، الأربعاء، من مجلس إدارة ورموز نادي الزمالك والموظفين يطالبونه بالاعتذار عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحًا أنه يؤيد قرار رئيس مجلس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، بوقف عرض فيلم "حلاوة روح"، لما يحمله من إشارات وعبارات خادشة، ومشاهد ساخنة.
وأعلن منصور أن الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي "رئيس فاشل"، ووصف العام الذي حكم فيه مصر بأنه كان "عامًا أسود" عليها، حيث لم يُغيِّر العادات والتقاليد التي كانت في عهد الرئيس الأسبق مبارك، فكنا نرى عربات الأمن التي تقوم بتأمينه وحراسته وهو يصلي.
وأشار منصور، إلى انه قرر منع ارتداء الملابس الساخنة والميكروجيب داخل نادى الزمالك، موضحًا أن المستشار وليد شرابي أسس حركة "قضاة من أجل مرسي" وليس "من أجل مصر".
وأوضح أن نادى الزمالك نادٍ عريق وكبير جدًا، وهناك جميل في عنقه من أعضاء نادي الزمالك، والنادي مديون بـ306 ملايين جنيه، ويعاني من حالة انفلات أمني وأخلاقي، مشيرًا إلى أنه فوجئ بما حدث، الأربعاء، من مجلس إدارة ورموز نادي الزمالك والموظفين يطالبونه بالاعتذار عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي لرئاسة الجمهورية باختصار "عودة دولة القانون" حيث إن كل رئيس جديد يعين المقربين منه في المناصب، فمتى نعين الأكفاء فقط، فمصر تحتاج إلى الأكفاء وليس النشطاء، مشيرًا إلى أنه سيقيم صلاة استخارة، الجمعة، وسيعلن قراره السبت، وفي حالة انسحابه سيحدد دعمه لمرشح آخر، أما في حالة خوضه السباق فسيعلن برنامجه الانتخابي.
وطالب منصور بالإفراج عن ماهر ودومة وعادل أسوة بالافراج عن علاء عبد الفتاح، موضحًا انه لا يوجد لديه مشكلة مع احد في المجتمع، ولكن هناك حملة تشويه ضده على "فيسبوك"، وأنه سيقاضي من يقف وراءها.
وأعلن أنه يجب التركيز في الفن على "محاربة الإرهاب" و"عدم خدش الحياء"، مشيرًا إلى أن التحرش الجنسي في مصر انتشر نتيجة لما يتم عرضه في السينما، فالغرائز الإنسانية ومنها "الجنس" تثيرها هذه الافلام، فالسينما تحولت لبيوت دعارة، وعلى المنتجين أن يخجلوا.
وأشار إلى أن مصر لديها أربعة ملايين قنبلة فى الشوارع يطلق عليهم "أطفال الشوارع"، يجب البحث عن حلول لهذه الظاهرة بدلاً من الاتجاه لمثل هذه الأعمال السينمائية السيئة، مؤكّدًا أن معظم حالات الطلاق في مصر تتم بسبب شبكة التواصل الاجتماعي.
وأوضح أنه مندهش من عدم رؤية الرقابة للمشاهد الساخنة لفيلم "حلاوة روح"، كما ان هذا الفيلم ليس اسمه الحقيقى، وإنما "حلاوة صدر"، فهذه النوعية من الأفلام تدمر المجتمع فلماذا وافقت الرقابة عليه؟.
وأوضح منصور أنه يؤيد قرار رئيس مجلس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، بوقف عرض فيلم "حلاوة روح"، لما يحمله من إشارات وعبارات خادشة، ومشاهد ساخنة.
ولَفَتَ منصور إلى ان هناك انفلاتًا أخلاقيًا تعاني منه مصر قبل الانفلات الامني، محملاً الإعلام مسؤولية هذه الامور، والتي تُسمَّى "حرية الإخلاع"، مبديًا دهشته من من المسلسلات والبرامج التي تتناول مشاهد وعبارات بعيدة كل البعد عن تقاليد وعادات الشعب المصري، مبينًا أنه يسمع بذاءات وشتائم من نشطاء يراها جديدة على المجتمع المصري.
وأكّد أنه على الحكومة ان تلجأ للامم المتحدة لتشتكي إثيوبيا بسبب السد الذي تبنيه، مشيرًا إلى ان السودان تم تقسيمه بسبب المياه وتوزيعها، معتبرًا ان الحل السياسي ليس مفيدًا في ازمة سد النهضة.
وأوضح منصور، خلال حواره على قناة "دريم 2" أن أزمات مصر حاليا تتلخص في التظاهرات والمرور والجامعات، مشيرًا إلى ان دخول المدرعات إلى الجامعات مشهد يسيء لمصر، وكل رؤساء الجامعات طالبت بعودة الحرس الجامعى ماعدا جابر نصار، كما أعلن أن قانون التظاهر أخف قانون تظاهر في العالم وأفضله.
وأشار منصور إلى أن إضراب الأطباء لم يضُرّ سوى الغلابة، ويجب فتح المستشفيات، موضحًا ان المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي لم يجمع سوى 1000 توكيل في سبع محافظات فقط.