القاهرة - أحمد عبدالصبور
انتهتْ نيابة حوادث شمال الجيزة، برئاسة المستشار أحمد ناجى، مساء الإثنين، من سماع شهادة 3 أمناء شرطة، و4 محبوسين احتياطيًّا داخل حجز قسم شرطة إمبابة، في حادث قتل مندوب شرطة، لمحام، عن طريق إطلاق النار عليه، من سلاحه الميري، أثناء تواجده في القسم لدفع كفالة لإخلاء سبيل محام صديق له.
وأكَّد شهود الواقعة، أن "المتهم مندوب الشرطة، أحمد الطيب، (27 عامًا)، كان على خلاف سابق مع المجني عليه، محمد خليل (33 عامًا)، وأنه بمجرد أن رآه في قسم الشرطة اتجه نحوه، وأخذ يمارس سطوته عليه، ويُهدِّده بأنه موجود داخل قسم الشرطة الذي يعمل فيه، لكن المجني عليه وبخه".
وأكَّد له، إنه "ليس في بيته حتى يتحدث إليه بتلك الطريقة، وأنه وغيره موجودون في قسم الشرطة لخدمة المواطنين، بينما أكد مندوب الشرطة، أن المجني عليه مطلوب توقيفه وإحضاره في قضية تظاهر لجماعة "الإخوان المسلمين"، واصطحبه إلى الحجز الإداري للقسم، وخلال تلك الأثناء نشبت مشادة تحولت إلى اشتباك بين الاثنين، قال فيها المجني عليه للمتهم، "أنت لم تنسِ خلافتنا السابقة، وإنني ضربتك على وجهك أمام الناس"، فتدخل أمناء الشرطة والأفراد، وتم إبعاد المندوب عن المجني عليه، وإيداعه الحجز.
ولكن المتهم توجَّه إلى الحجز، بعد اعتقاد زملائه أن الموضوع هدأ، وحاول صفع المحامى المجني عليه على وجهه، لكن الأخير دفعه بعيدًا عنه فسقط على الأرض، فنهض وأطلق النار على المحامي، الذي خرج مصابًا من الحجز للاستغاثة، فبادره المتهم بإطلاق عيارين ناريين نحوه، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأكَّد له، إنه "ليس في بيته حتى يتحدث إليه بتلك الطريقة، وأنه وغيره موجودون في قسم الشرطة لخدمة المواطنين، بينما أكد مندوب الشرطة، أن المجني عليه مطلوب توقيفه وإحضاره في قضية تظاهر لجماعة "الإخوان المسلمين"، واصطحبه إلى الحجز الإداري للقسم، وخلال تلك الأثناء نشبت مشادة تحولت إلى اشتباك بين الاثنين، قال فيها المجني عليه للمتهم، "أنت لم تنسِ خلافتنا السابقة، وإنني ضربتك على وجهك أمام الناس"، فتدخل أمناء الشرطة والأفراد، وتم إبعاد المندوب عن المجني عليه، وإيداعه الحجز.
ولكن المتهم توجَّه إلى الحجز، بعد اعتقاد زملائه أن الموضوع هدأ، وحاول صفع المحامى المجني عليه على وجهه، لكن الأخير دفعه بعيدًا عنه فسقط على الأرض، فنهض وأطلق النار على المحامي، الذي خرج مصابًا من الحجز للاستغاثة، فبادره المتهم بإطلاق عيارين ناريين نحوه، ما أدى إلى مقتله في الحال.