استنفار أمني تزامنًا مع الاحتفال بـ "أحد الشعانين"

فرَضَت قوات الأمن تشديدات أمنية، صباح اليوم الأحد، بالقرب من مقرات الكنائس في أرجاء محافظتي القاهرة والجيزة، خلال احتفال أقباط مصر بـ "أحد الشعانين" المعروف شعبيا باسم "أحد السعف"، فيما ضبطت قوات الأمن العام 241 قطعة سلاح و4 عصابات إجراميّة قبل 24 ساعة من الاحتفالات. وأجرَت إدارات المرور تحويلات في عدد من شوارع القاهرة والجيزة لتأمين احتفالات الأقباط من أي محاولات للهجوم عليها من قبل "الإرهابيين".
وأكد مصدر أمني لـ "العرب اليوم" أن هناك تعليمات مشددة بتأمين الكنائس، بوضع الحواجز التي تمنع مرور الدراجات البخارية، التي تلقي القنابل البدائية لنشر الفتنة والفوضى في البلاد.
وأوضح المصدر أن عددًا من الكنائس الرئيسية في القاهرة والجيزة تشهد تأمينات من قِبل قوات العمليات الخاصة ومدرعات الجيش لتأمين الاحتفالات.
وقبل 24 ساعة من الاحتفال بـ "أحد السعف"، ضبط قطاع الأمن العام التابع لوزارة الداخلية241 قطعة سلاح متنوعة و88 كيلو بانجو و10 سيارات مسروقة في حملات أمنية خلال 24 ساعة.
وبحسب بيان صحافي، اليوم الأحد، تم ضبط 20 فردًا محلي الصنع، و285 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و195 قطعة سلاح أبيض، وسجين هارب من السجون العمومية والمركزية خلال "ثورة 25 يناير"، و3 بؤر إجرامية في مديرية أمن الدقهلية، و146 متهمًا في قضايا مخدرات في حوزتهم 88 كغم من مخدر البانجو، و5ر3 كغم من مخدر الحشيشة، و856 غم من مخدر الهيروين، و33 غم من مخدر الأفيون، و3 كغم من مخدر الفولة، و41 ألفًا و930 قرصًا مخدرًا.
وأَسفَرَت جهود الحملات عن ضبط 4 تشكيلات عصابية ضمت 12 متهمًا، ارتكبوا 14 حادث سرقة متنوع، و4 متهمين لقيامهم بارتكاب أعمال البلطجة وحوادث السرقات بالإكراه وفي حوزتهم 4 قطع أسلحة بيضاء، فضلاً عن ضبط 468 دراجة بخارية مخالفة، و10 سيارات مبلغ بسرقتها.
وجاءت الحملات تنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، لإعادة الأمن إلى الشارع المصري، وضبط مرتكبي الجرائم والخارجين عن القانون، وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل واقعة على حدة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق، وجارٍ تكثيف الجهود الأمنية اللازمة لتوقيف كل مَن مِن شأنه الإخلال بالأمن العام.
ووُجِّهت التهمة لأنصار "الإخوان المسلملين" بإحراق عدد كبير من الكنائس في محافظات مصر، فور فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" في 14 أب/ أغسطس الماضي.