القاهرة ـ محمد الدوي/ أشرف لاشين
أكّد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خطورة حيازة الشباب للسلاح في مصر، والصعيد على وجه الخصوص، في ظل انهيار المنظومة الأخلاقيّة في الفترة الأخيرة، ولا سيما خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وضآلة معرفتهم بأصول وتعاليم احترام حُرمة الدم وتوقير الكبير.
يأتي ذلك خلال لقاءات الطيب في أسوان، لحلّ الأزمة وإجراء الصلح بين طرفي النزاع
هناك "الدابودية والهلايل"، بمرافقة وفد من كبار العلماء لعقد لقاءات وديّة مع ممثلي القبائل في المحافظة، في إطار حرصه على حفظ الأرواح، ووقف نزيف الدماء وإعادة الأمن والاستقرار بين أبناء شعب أسوان، وحرصًا على وقف أي خلاف وتسويته بين قبيلتي "الدابودية "والهلايل" لإعادة الاستقرار إلى أسوان.
وكشف شيخ الأزهر أن بطء التقاضي يُؤجّج الثأر خصوصًا في الصعيد، وضرورة إنشاء مُحاكمة ذات اختصاص تستقلّ بمحاكمة مرتكبي جرائم القتل على وجه السرعة حقنًا للدماء، موضحًا في الوقت ذاته أن "القصاص" هو أن يتحدّد القاتل، ومن دون هذا التحديد لا يستطيع أحد أخذ قصاصه، مُطالبًا الدولة بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه ظاهرة بطء تحديد القاتل وتسليمه إلى العدالة.
وقال الطيب، في تصريحات إعلاميّة، "إن الذي حدث في أسوان أمر مناف تمامًا لطبائع المواطنين الأسوانيّين، ولم يعهد فيهم هذا، ولم نجد في تاريخهم شيئًا من ذلك أو قريبًا من ذاك، وهذه حقيقة بالنسبة إلى أهل النوبة وقبيلة (بني هلال)، وأن ما وقع بين القبيلتين شىء مُحزن، وقد أدمى قلوبنا جميعًا ويكاد يُفتّت أكبادنا حزنًا على أبنائنا ورجالنا ونسائنا وأطفالنا الذين ذهبوا نتيجة غدر غير مُفسّر وغير مُبرَّر على الإطلاق، وأن سبب ما حدث بين القبيلتين، وفقًا لما تناولته التقارير الإعلاميّة، هو أن بعض تلاميذ مدرسة صناعيّة وآخرين من قرنائهم وبينهم طرف كتب على الحوائط عبارات مسيئة إلى نساء بعضهما وهذا سبب تافه"، مؤكّدًا أنه لا يجوز لأهل القتيل أن ينفذوا القتل بأنفسهم، وإنما من خلال متابعة قضيتهم أمام القضاء، وأنه على اتصال دائم ومباشر بقيادات محافظة أسوان التنفيذيّة والشعبيّة وأيضًا زعماء القبائل وكبار قبيلتي "بني هلال" و"البودابوية"، ونأمل الوصول إلى حل اليوم.
وانتقد شيخ الأزهر، مُطالبات البعض بضرورة تحرّكه فور وقوع الأحداث في أسوان، قائلاً "إن هذا ليس دوره كشيخ للأزهر، وإنما دور الأمن الذي كان يجب أن يتحرك على الفور للفصل بين القبيلتين".
وأعلن مفتي الجمهوريّة الدكتور شوقي علام، دعمه الكامل لجهود شيخ الأزهر في وأد الفتنة وإنهاء الخصومة القائمة بين طرفي النزاع في محافظة أسوان، مؤكّدًا أن "إصلاح ذات البين والإصلاح بين المتخاصمين والمتشاحنين من أفضل العبادات"، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة "النافلة"، قال: "إصلاح ذات البين".
وكشف شيخ الأزهر أن بطء التقاضي يُؤجّج الثأر خصوصًا في الصعيد، وضرورة إنشاء مُحاكمة ذات اختصاص تستقلّ بمحاكمة مرتكبي جرائم القتل على وجه السرعة حقنًا للدماء، موضحًا في الوقت ذاته أن "القصاص" هو أن يتحدّد القاتل، ومن دون هذا التحديد لا يستطيع أحد أخذ قصاصه، مُطالبًا الدولة بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه ظاهرة بطء تحديد القاتل وتسليمه إلى العدالة.
وقال الطيب، في تصريحات إعلاميّة، "إن الذي حدث في أسوان أمر مناف تمامًا لطبائع المواطنين الأسوانيّين، ولم يعهد فيهم هذا، ولم نجد في تاريخهم شيئًا من ذلك أو قريبًا من ذاك، وهذه حقيقة بالنسبة إلى أهل النوبة وقبيلة (بني هلال)، وأن ما وقع بين القبيلتين شىء مُحزن، وقد أدمى قلوبنا جميعًا ويكاد يُفتّت أكبادنا حزنًا على أبنائنا ورجالنا ونسائنا وأطفالنا الذين ذهبوا نتيجة غدر غير مُفسّر وغير مُبرَّر على الإطلاق، وأن سبب ما حدث بين القبيلتين، وفقًا لما تناولته التقارير الإعلاميّة، هو أن بعض تلاميذ مدرسة صناعيّة وآخرين من قرنائهم وبينهم طرف كتب على الحوائط عبارات مسيئة إلى نساء بعضهما وهذا سبب تافه"، مؤكّدًا أنه لا يجوز لأهل القتيل أن ينفذوا القتل بأنفسهم، وإنما من خلال متابعة قضيتهم أمام القضاء، وأنه على اتصال دائم ومباشر بقيادات محافظة أسوان التنفيذيّة والشعبيّة وأيضًا زعماء القبائل وكبار قبيلتي "بني هلال" و"البودابوية"، ونأمل الوصول إلى حل اليوم.
وانتقد شيخ الأزهر، مُطالبات البعض بضرورة تحرّكه فور وقوع الأحداث في أسوان، قائلاً "إن هذا ليس دوره كشيخ للأزهر، وإنما دور الأمن الذي كان يجب أن يتحرك على الفور للفصل بين القبيلتين".
وأعلن مفتي الجمهوريّة الدكتور شوقي علام، دعمه الكامل لجهود شيخ الأزهر في وأد الفتنة وإنهاء الخصومة القائمة بين طرفي النزاع في محافظة أسوان، مؤكّدًا أن "إصلاح ذات البين والإصلاح بين المتخاصمين والمتشاحنين من أفضل العبادات"، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم، "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة "النافلة"، قال: "إصلاح ذات البين".