جانب من مسيرة لـ "الإخوان"

انطلق أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" (الإرهابيّة قانونًا)، الجمعة، في مسيرات مناهضة للنظام القائم، مطالبين بإسقاطه، وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، فيما دعا خطيب التحرير محمد جمعة إلى تنفيذ الحكومة لقرارات وقوانين اعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية، حتى لا تكون القرارات حبرًا على ورق. وخرج أنصار "الإخوان" من مساجد متفرقة في أرجاء محافظتي القاهرة والجيزة، إذ انطلقت مسيرة من أمام مسجد النور المحمدي، في ميدان المطرية (شرق القاهرة)، مردّدين هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وأخرى في مدينة نصر.
يأتي هذا فيما أطلقت قوّات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيل للدموع، على عناصر جماعة "الإخوان" (الإرهابية)، في محيط مسجد السلام، في الحي العاشر، في مدينة نصر، وذلك بغية تفريق تجمعهم من أمام المسجد، قبل انطلاقهم في مسيرة.
وفي الجيزة، خرج أنصار "الإخوان" في مسيرة من أمام مسجد الرحمة، مرّت في شارع الهرم، بغية رفض ترشح المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة مصر، كما ردّد المشاركون فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة، رافعين صورًا لضحايا الاشتباكات التي وقعت أخيرًا.
ولم تلقى المسيرة في طريقها أيًّا من قوات الشرطة، حتى وصلت إلى شارع الهرم، واستقبلتها قوات الأمن باطلاق القنابل المسيلة للدموع.
وفي السياق ذي صلة، دعا خطيب التحرير محمد جمعة إلى تنفيذ الحكومة لقرارات وقوانين اعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية، مشيرًا إلى أنَّ "تظاهرات الإخوان تخرج كل يوم، ويتبعها عنف، ولا تنفذ القرارات على أرض الواقع".
وطالب جمعة الرئيس عدلي منصور، ورئيس الوزراء إبراهيم محلب، بمواجهة ما أسماه "بالتحالف السوداني الأثيوبي"، الذي يهدّد ماء النيل، عبر سد النهضة، معتبرًا أنَّ "قطر أعطت للسودان رشوة للتآمر على مصر".
وناشد خطيب التحرير، المستشار عدلي منصور، بـ"الإفراج عن النشطاء السياسين، وإلغاء قانون التظاهر"، مشيرًا إلى أنَّ "قانون التظاهر لا يطبق على الإخوان، بل يطبق على النشطاء المشاركين في ثورتي يناير ويونيو".
ومن جانبه، شدّد خطيب مسجد النور عادل المراغي على "ضرورة الضرب بيد من حديد على أيدي المفسدين والمخربين في الأرض، وعلى الذين يريدون إفساد الحياة المصرية، بغية التطلع إلى المستقبل، وتوفير الحياة الكريمة للمصريين، ولشعوب العالم الإسلامي"، موضحًا أنَّ "ذلك يأتي عبر توافر الأخلاق والعمل، حيث أنَّ منظومة الأخلاق اختلفت كثيراً بين أبنائنا بعد الثورات الأخيرة، وأحدثت انكسارًا شديدًا بين أبناء العائلة المصريّة".