الرئيس عدلي منصور والمُمثلة العليا للسياسة الخارجيَّة والأمنية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون

دعا الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، الاتحاد الأوروبي لمُتابعة سير العملية الانتخابيَّة المُقبلة، مشيرًا إلى حرص مصر على علاقاتها بالاتحاد الأوروبي، وعلى قيام تلك العلاقات على أُسس من الاحترام المُتبادل والشفافيَّة وتحقيق المنفعة المتبادلة، والابتعاد عن أي مواقف أحاديَّة الجانب. وكذا الحرص على أن تُجري الاستحقاقات المقبلة كافة، وأولها الانتخابات الرئاسية، في مناخ تسوده النزاهة والشفافيَّة والعدالة.
جاء ذلك، خلال استقبال منصور، الخميس، المُمثلة العليا للسياسة الخارجيَّة والأمنية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون،  على رأس وفد ضم كل من رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في القاهرة، ومدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الأوروبي، ورئيس ديوان آشتون، بحضور وزير الخارجيَّة نبيل فهمي.
وعبّرت آشتون، عن ترحيب الاتحاد الأوروبي بالدعوة، مشيرةً إلى أنهم قد اختاروا مجموعة من أفضل العناصر من ذوي الخبرة لهذه المهمة.
وأكّد المُتحدث باسم القصر الرئاسي السفير إيهاب بدوي، أنّ منصور أعرب لـ آشتون "عن تطلع الشعب المصري أنّ يكون لزياراتها المُتكررة إلى مصر انعكاسات إيجابيَّة على علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي، لاسيما أنّ هذه الزيارات تقترن بتقدم عملي وحقيقي على صعيد تنفيذ خارطة المستقبل، فضلاً عما تتيحه من إمكانيةٍ للتعرف على الصورة الحقيقية والصحيحة لتطورات الأوضاع في مصر".
وأكدت آشتون حرص الاتحاد الأوروبي على علاقاته مع مصر، أهم وأكبر دول المنطقة، معربةً عن تطلعه لاستكمال مصر لخارطة مستقبلها، في إشارة إلى الانعقاد المقبل للانتخابات الرئاسية، التي ستمثل لمصر بداية حقبة جديدة.
ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جوار مصر في محاربة ما أسمته "الإرهاب"، معربةً عن تعازيها لرجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، الذين يسقطون نتيجة ما أسمتها تلك "العمليات الإرهابية الجبانة"، ومعبرةً عن إدراكها لصعوبات وتحديات تلك المواجهة.
وشدّد منصور على أهمية أن تأتي إدانة "الإرهاب" من جانب دول الاتحاد الأوروبي واضحة جليّة، مشيراً إلى أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذه الظاهرة، والبدء في حوار فاعل بشأن سبل التعاون عملياً لمواجهتها.