القاهرة – محمد فتحي
القاهرة – محمد فتحي
أثار تحرير محافظ الوادي الجديد اللواء محمود خليفة نموذج تأييد "توكيل" للمشير عبد الفتاح السيسي الجدل بشأن حيادية المسؤولين التنفيذيين في الاستحقاق الثاني من خارطة الطريق "الانتخابات الرئاسية" بين مؤيد لتصرف المحافظ ومعارض له، فيما أكّدت حملة المرشح المنافس حمدين صباحي أنها تنتظر تحقيقًا حياديًا ونتائج
إيجابية مرضية حتى تتم العملية الانتخابية في جو من النزاهة والحيادية، كما وعد رئيس الوزراء في السابق.
وحاول "مصر اليوم" الوقوف على تأثير هذا التصرف من الناحية القانونية والسياسية، من خلال استطلاع آراء بعض القانونيين والسياسيين في السطور التالية.
بداية، أكّد عضو مجلس أمناء حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي المستشار ماهر عوضين لـ "مصر اليوم"، أن "ما فعله اللواء محمود خليفة يدل على عدم وجود ديمقراطية ولا شفافية، فاللواء خليفة اصطحب معه كل موظفي المحافظة لعمل نماذج تأييد "توكيلات" للمشير السيسي، وهذا لا يجوز، ومخالف للقانون من مسؤول تنفيذي بحجم محافظ الوادي الجديد، فهو رجل عسكري، وكان يعمل مع المشير السيسي في كلية الأركان".
وأعلن "لقد قامت الحملة بتقديم اعتراض لكل من رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب والنائب العام واللجنة العليا للانتخابات، وننتظر تحقيقًا حياديًا ونتائج إيجابية مرضية حتى تتم العملية الانتخابية في جو من النزاهة والحيادية، كما وعد رئيس الوزراء في السابق".
بينما أوضح رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" اللواء عادل القلا لـ "مصر اليوم"، أن "المسؤول التنفيذي ليس محرومًا من حقوقه السياسية، وشأنه شأن أي مواطن، ولن يؤخذ عليه تحرير التوكيل للمشير، فهو من الناحية القانونية له كل الحق، ولكن كان عليه أن ينأى بنفسه، ويضمر في نفسه رغبته في تأييد المشير، لأن أعداء المشير ينتظرون مثل هذه الأمور ليتم التسويق في "الميديا العالمية" عن انحياز الحكومة والجهاز التنفيذي للمشير"، وتساءل اللواء القلا "لماذا لم يتحدث الناس عن خالد تليمة عندما أعلن تأييد حمدين صباحي وهو في منصب نائب وزير الشباب؟".
وأشار رئيس "المنظمة المصرية الوطنية لحقوق الإنسان" الدكتور أشرف فتح الباب إلى أنه "حدث غير مقبول سياسيًا، وسيفتح الباب على مصراعيه للجدل غير المفيد، وسيُفهم من خلاله انحياز الجهاز الحكومي للدولة، وهو ما يخالف ما تم الإعلان عنه من قِبل رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، الذي قال إن الحكومة والجهاز التنفيذي في الدولة يقف على مسافة واحدة من كل المرشّحين".
وأكّد رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم أن "التصرف مريب، فكيف يذهب مصطحبًا وسائل الإعلام ليعلن عن موقفه، في حين ينتظر منه الناس الحيادية، ومع أن التصرف حق من حقوق المواطن في مباشرة حقه إلا أن التوقيت غريب والتصرف مريب، ولكن في السباق كان عضوًا في الحزب الوطني ووزيرًا في الوقت ذاته وكانت الحيادية غير متوافرة"، وتساءل "هل نفع هذا التوكيل المشير ودعا إليه إيجابيًا؟ أعتقد أن الإجابة لا".
وأعلن رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" المستشار أحمد جبيلي "على الرغم من انحيازنا للمشير السيسي ومطالبته في السابق بالترشح إلا أني أرى ما فعله محافظ الوادي الجديد اللواء محمود خليفة أضر بالمشير ضررًا بالغًا، وسيستفيد منه معارضوه ومنافسوه، ويبعث برسالة سلبية للناس مفادها عدم الحيادية، ويتم التسويق له، وعلى رئيس الوزراء أن يكون له موقف قوي تجاه هذ التصرف غير المسؤول من المحافظ".
وأوضَح عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة الدكتور محمود كبيش أن قيام اللواء محمود خليفة بتحرير توكيل للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي ليس فيه مانع قانوني، ولكن سيتم استخدام هذا التوكيل بصورة سلبية، وهذا سيضر بمصلحة المشير، وكان الأولى به أن يستقيل من منصبه حتى لا يتم اتخاذ ما فعله مادة للترويج لعدم الشفافية والحيادية قبل بدء الانتخابات.
وجديرٌ بالذكر أن تحرير نموذج التأييد "التوكيل" من محافظ الوادي الجديد اللواء محمود خليفة للمشير عبد الفتاح السيسي أثار الجدل في الشارع المصري، الأربعاء، وأعلن رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب أنه سيُجري تحقيقًا عاجلاً بشأن خبر تحرير التوكيل، وفي حال التأكد من صحة تحرير التوكيل سيتم اتخاذ إجراء عاجل لم يعلن عنه رئيس الوزراء، وأرجأه للتحقيق أولاً.
وحاول "مصر اليوم" الوقوف على تأثير هذا التصرف من الناحية القانونية والسياسية، من خلال استطلاع آراء بعض القانونيين والسياسيين في السطور التالية.
بداية، أكّد عضو مجلس أمناء حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي المستشار ماهر عوضين لـ "مصر اليوم"، أن "ما فعله اللواء محمود خليفة يدل على عدم وجود ديمقراطية ولا شفافية، فاللواء خليفة اصطحب معه كل موظفي المحافظة لعمل نماذج تأييد "توكيلات" للمشير السيسي، وهذا لا يجوز، ومخالف للقانون من مسؤول تنفيذي بحجم محافظ الوادي الجديد، فهو رجل عسكري، وكان يعمل مع المشير السيسي في كلية الأركان".
وأعلن "لقد قامت الحملة بتقديم اعتراض لكل من رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب والنائب العام واللجنة العليا للانتخابات، وننتظر تحقيقًا حياديًا ونتائج إيجابية مرضية حتى تتم العملية الانتخابية في جو من النزاهة والحيادية، كما وعد رئيس الوزراء في السابق".
بينما أوضح رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" اللواء عادل القلا لـ "مصر اليوم"، أن "المسؤول التنفيذي ليس محرومًا من حقوقه السياسية، وشأنه شأن أي مواطن، ولن يؤخذ عليه تحرير التوكيل للمشير، فهو من الناحية القانونية له كل الحق، ولكن كان عليه أن ينأى بنفسه، ويضمر في نفسه رغبته في تأييد المشير، لأن أعداء المشير ينتظرون مثل هذه الأمور ليتم التسويق في "الميديا العالمية" عن انحياز الحكومة والجهاز التنفيذي للمشير"، وتساءل اللواء القلا "لماذا لم يتحدث الناس عن خالد تليمة عندما أعلن تأييد حمدين صباحي وهو في منصب نائب وزير الشباب؟".
وأشار رئيس "المنظمة المصرية الوطنية لحقوق الإنسان" الدكتور أشرف فتح الباب إلى أنه "حدث غير مقبول سياسيًا، وسيفتح الباب على مصراعيه للجدل غير المفيد، وسيُفهم من خلاله انحياز الجهاز الحكومي للدولة، وهو ما يخالف ما تم الإعلان عنه من قِبل رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، الذي قال إن الحكومة والجهاز التنفيذي في الدولة يقف على مسافة واحدة من كل المرشّحين".
وأكّد رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم أن "التصرف مريب، فكيف يذهب مصطحبًا وسائل الإعلام ليعلن عن موقفه، في حين ينتظر منه الناس الحيادية، ومع أن التصرف حق من حقوق المواطن في مباشرة حقه إلا أن التوقيت غريب والتصرف مريب، ولكن في السباق كان عضوًا في الحزب الوطني ووزيرًا في الوقت ذاته وكانت الحيادية غير متوافرة"، وتساءل "هل نفع هذا التوكيل المشير ودعا إليه إيجابيًا؟ أعتقد أن الإجابة لا".
وأعلن رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" المستشار أحمد جبيلي "على الرغم من انحيازنا للمشير السيسي ومطالبته في السابق بالترشح إلا أني أرى ما فعله محافظ الوادي الجديد اللواء محمود خليفة أضر بالمشير ضررًا بالغًا، وسيستفيد منه معارضوه ومنافسوه، ويبعث برسالة سلبية للناس مفادها عدم الحيادية، ويتم التسويق له، وعلى رئيس الوزراء أن يكون له موقف قوي تجاه هذ التصرف غير المسؤول من المحافظ".
وأوضَح عميد كلية الحقوق جامعة القاهرة الدكتور محمود كبيش أن قيام اللواء محمود خليفة بتحرير توكيل للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي ليس فيه مانع قانوني، ولكن سيتم استخدام هذا التوكيل بصورة سلبية، وهذا سيضر بمصلحة المشير، وكان الأولى به أن يستقيل من منصبه حتى لا يتم اتخاذ ما فعله مادة للترويج لعدم الشفافية والحيادية قبل بدء الانتخابات.
وجديرٌ بالذكر أن تحرير نموذج التأييد "التوكيل" من محافظ الوادي الجديد اللواء محمود خليفة للمشير عبد الفتاح السيسي أثار الجدل في الشارع المصري، الأربعاء، وأعلن رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب أنه سيُجري تحقيقًا عاجلاً بشأن خبر تحرير التوكيل، وفي حال التأكد من صحة تحرير التوكيل سيتم اتخاذ إجراء عاجل لم يعلن عنه رئيس الوزراء، وأرجأه للتحقيق أولاً.