القاهرة ـ شيماء ابوقمر
استضافت وزارة الشباب والرياضة، رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق المستشار عدلي حسين مساء الأربعاء على مسرح الوزارة في لقاء حواري ضمن برنامج حوارات شبابية التي تنظمها الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في الوزارة تحت عنوان "الانتخابات الرئاسية 2014". حضر اللقاء مجموعة من الشباب
والفتيات من محافظات "القاهرة والجيزة والقليوبية والسويس والشرقية والإسماعيلية"، وعدد من قيادات الوزارة تقدمتهم رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في وزارة الشباب والرياضة نعمات ساتي، ومدير عام التعليم المدني والقيادات الشبابية قدريه طلحه، ومدير عام برلمان الطلائع والشباب نيللى زين العابدين.
واستعرض اللقاء قانون الانتخابات الرئاسية، وبعض مواد دستور مصر الجديد، وأسس اختيار رئيس مصر القادم وفقا لبرنامجه الانتخابي ورؤيته للأوضاع الراهنة والمستقبلية وكيفية التعامل معها.
وأكد المستشار عدلي حسين أن رئيس مصر القادم تقع عليه مسؤولية كبيرة فى تفعيل مواد الدستور الجديد، وتحقيق مطالب الشعب المصري، داعيا المصريين إلى حسن اختيار من يقود البلاد ويحقق لهم طموحاتهم وآمالهم.
وأوضح أن تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات فى قانون الانتخابات الرئاسية للجنة العليا للانتخابات استند إلى المادة 228 من الدستور، والتي نصت على أن تتولى اللجنة العليا للانتخابات ولجنة الانتخابات الرئاسية القائمتين في تاريخ عمل الدستور الإشراف الكامل على الانتخابات الرئاسية، علاوة على المادة 230 التي نصت على أن تجرى انتخاب رئيس الجمهورية ومجلس النواب وفقا لما ينظمه القانون، وانطلاقا من هذه المادة جاء قانون الانتخابات الرئاسية الذي حصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات.
ويرى حسين أن الانتخابات البرلمانية الآتية أقوى كثيرا من الانتخابات الرئاسية كونها سيشارك بها عدد كبير من المرشحين، وستكون على نطاق أوسع، بالإضافة إلى أن الدستور الجديد للبلاد عظم من سلطات البرلمان فى مقابل تقليل سلطة رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن البرلمان الآتي سيكون عليه مسؤولية إصدار ما يقرب من 160 قانون لتفعيل مواد الدستور المصري.
ودعا رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق جموع المواطنين بحسن اختيار المرشحين للبرلمان الآتي لما سيلعبه من دور حيوي، لافتا أنه بهذه الخطوة سيتم إتمام خارطة الطريق التي رسمها المصريون عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت خطواتها الأولى بإقرار الدستور الجديد للبلاد، وتليها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الآتيتين.
يذكر أن الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في وزارة الشباب والرياضة ستقوم خلال الفترة المقبلة بتنفيذ مجموعة من الحوارات الشبابية للتوعية بالانتخابات الرئاسية في مختلف محافظات مصر لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة في الانتخابات، فضلا عن استضافة المرشحين لرئاسة الجمهورية عقب الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين.
واستعرض اللقاء قانون الانتخابات الرئاسية، وبعض مواد دستور مصر الجديد، وأسس اختيار رئيس مصر القادم وفقا لبرنامجه الانتخابي ورؤيته للأوضاع الراهنة والمستقبلية وكيفية التعامل معها.
وأكد المستشار عدلي حسين أن رئيس مصر القادم تقع عليه مسؤولية كبيرة فى تفعيل مواد الدستور الجديد، وتحقيق مطالب الشعب المصري، داعيا المصريين إلى حسن اختيار من يقود البلاد ويحقق لهم طموحاتهم وآمالهم.
وأوضح أن تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات فى قانون الانتخابات الرئاسية للجنة العليا للانتخابات استند إلى المادة 228 من الدستور، والتي نصت على أن تتولى اللجنة العليا للانتخابات ولجنة الانتخابات الرئاسية القائمتين في تاريخ عمل الدستور الإشراف الكامل على الانتخابات الرئاسية، علاوة على المادة 230 التي نصت على أن تجرى انتخاب رئيس الجمهورية ومجلس النواب وفقا لما ينظمه القانون، وانطلاقا من هذه المادة جاء قانون الانتخابات الرئاسية الذي حصن قرارات اللجنة العليا للانتخابات.
ويرى حسين أن الانتخابات البرلمانية الآتية أقوى كثيرا من الانتخابات الرئاسية كونها سيشارك بها عدد كبير من المرشحين، وستكون على نطاق أوسع، بالإضافة إلى أن الدستور الجديد للبلاد عظم من سلطات البرلمان فى مقابل تقليل سلطة رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن البرلمان الآتي سيكون عليه مسؤولية إصدار ما يقرب من 160 قانون لتفعيل مواد الدستور المصري.
ودعا رئيس محكمة استئناف القاهرة الأسبق جموع المواطنين بحسن اختيار المرشحين للبرلمان الآتي لما سيلعبه من دور حيوي، لافتا أنه بهذه الخطوة سيتم إتمام خارطة الطريق التي رسمها المصريون عقب ثورة 30 يونيو والتي بدأت خطواتها الأولى بإقرار الدستور الجديد للبلاد، وتليها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الآتيتين.
يذكر أن الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني في وزارة الشباب والرياضة ستقوم خلال الفترة المقبلة بتنفيذ مجموعة من الحوارات الشبابية للتوعية بالانتخابات الرئاسية في مختلف محافظات مصر لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة في الانتخابات، فضلا عن استضافة المرشحين لرئاسة الجمهورية عقب الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين.