أسوان – محمد العديسي
أسوان – محمد العديسي
يعلم جميع أبناء الصعيد من المتابعين لأحداث أسوان الدّامية أنّ ساحات الصّوفيّة، والأجاويد، وهما مجموعة أشخاص من خيار القوم، هما كلمة السر الحقيقية في إنهاء الصّراع الدّائر منذ الجمعة الماضية بين بني هلال والدبودية في أسوان، بخاصة بعد نجاحهم قبل ذلك في عقد مئات المصالحات في
صعيد مصر خلال العقود الماضية.
ويرى عدد من شيوخ المصالحات في الصعيد أن الحل الوحيد لفتنة أسوان هو هدنة لمدة شهر تهدي فيها النفوس يتم خلالها عقد جلسات مصغرة تجمع الطرفين بوجود شيوخ لجنة المصالحات، والمسئولين وهو الاجتماع الذي سيكون نواه للمصالحة التاريخية.
وأكد أحد المهتمين بدراسة تاريخ القبائل العربية، وأحد شيوخ المصالحات أحمد البدري أن فتنة أسوان لن تحل سوى بدفع الدية من الطرف وتعويض الأطراف خسائرها المالية كذلك تقديم المتهمين كافة للمحاكمات العاجلة.
وأشار البدري إلى أن هناك أجاويد من رموز الصوفية يستطيعون حسم الصراع الدائر ووقف سفك الدماء في مقدمتهم رئيس الرابطة العالمية للأشراف الأدارسة، وأحد كبار المتصوفة بصعيد مصر، وصاحب أحد أهم الساحات الصوفية التي تقع بمنطقة دراو شمال مدينة أسوان السيد أحمد بن إدريس الإدريسي.
وأوضح أن السيد الإدريسي نجح من قبل في حل العديد من المشاكل المعقدة بين المسلمين والمسيحيين، أهمها القضية التي شغلت الرأي العام خلال العام الماضي والتي عرفت إعلاميا "بفتنة سحر"، ووصل لحلول جذرية وافق عليها الجميع، كما نجح في صلح العديد من العائلات المتصارعة.
وكان الشيح أحمد الإدريسي قد قطع زيارته لدولة الكويت، والتي كان يقوم خلالها بالمشاركة في مؤتمر التصوف الإسلامي، بعد اشتعال الأحداث الدامية في محافظة أسوان، للمشاركة في جهود المصالحة بين طرفي الصراع.وأكد البدري أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وشقيقة الشيخ محمد الطيب شيخ الطريقة الخلوتية أحد أهم الشخصيات المؤثرة في صعيد مصر ويتمتعان بشعبية وحب جارف، بخاصة بين المتصوفة وهم الأكثر انتشارا في أسوان.
وساهمت الساحة في حقن دماء المسلمين وغير المسلمين من خلال جلسات المصالحة، وساهمت أيضا في الحد من انتشار الثأر، ونجحت في احتواء عشرات المشاكل والخلافات القبلية بين العائلات في الأقصر وقنا وأسوان خلال السنوات الماضية، كان أهمها بين الأشراف والحميدات، وهما قبيلتان تنتميان إلى محافظة قنا، وكانت بينهما خلافات كبيرة كان تغلق على إثرها الشوارع والميادين الرئيسية إلا أن جهود شيخ الأزهر وشقيقة كان لها الدور الأكبر في احتواء الخلافات.
ونجحت ساحة الشيخ الطيب في الصلح بين قريتي أسمنت وساحل دراو التابعتين لمركز نقاده في قنا بعد خلافات بينهما دامت لقرابة 3 أشهر، وتمت المصالحة في ساحة الشيخ الطيب في غرب الأقصر بعد معارك طاحنه واشتباكات بين أفراد القريتين أسفرت عن مصرع أحد الأشخاص.
وهناك العديد من جلسات المصالحة التي تشهدها الساحة بصفة أسبوعية حتى أنها أصبحت قبلة للسائحين الذين يتعرضون لعمليات نصب أو سرقة فيأتون للساحة للشكوى ولأخذ حقوقهم حيث أن كلمة شيخ الأزهر وشقيقة نافذة وتسير على الجميع.
وشدد البدري على أن رائد الساحة الرضوانية الشيخ زين العابدين أحمد رضوان يحظى بمكانة كبيرة في صعيد مصر، وأن ساحة والده في مركز الأقصر كان ولا يزال مكانا لحل الخلافات والصراعات القبلية لما يتمتع به رجال الساحة من حكمة وعدل وثقة لدى جميع أبناء الصعيد.
ويرى البدري أن الشيخ تقادم الليثي هو الأكثر خبرة ودراية بمشاكل القبائل والعائلات في الصعيد والأقدر على احتواء هذه المشكلات من خلال الجلسات العرفية التي يلتزم بها الطرفان.
ونجح الشيخ تقادم خلال العقود الماضية في صلح المئات من العائلات والقبائل المتصارعة في بر مصر بأكمله حيث لا يمر أسبوعا إلا وينجح في إتمام جلسات مصالحة تقدم فيها القودة من أهل القاتل إلى أهل المقتول.
ويرى الكثير من المتابعين للأحداث في أسوان أن أبناء العارف بالله الشيخ عبد المنعم النوبي الذي توفي العام الماضي وهو ينتمى لقبيلة بنى هلال وأحد أهم وأشهر أقطاب الصوفية في صعيد مصر يستطيعون إنهاء الخلافات الدائرة في أسوان والمستمرة منذ الجمعة الماضية لما لهم من نفوذ كبير على أبناء بنى هلال في جميع أنحاء مصر حيث يعتبر أبناء الشيخ عبد المنعم النوبي هم كلمة السر الحقيقية في وقف إراقة الدماء في أسوان، ويتمتعون بشعبية وحب كبير بين جميع قبائل الصعيد بما فيهم النوبيين والجعافرة والهوارة والعبابدة.
ويتفق رئيس شؤون المساجد الأهلية في الأقصر الشيخ رضوان محمد خليل، وأحد المهتمين بتاريخ الطرق الصوفية، بما ذكره الباحث أحمد البدري،ويرى أن الحل الأمنى لم يعد كافيا لوقف الصراع الدائر في أسوان.
وأشار خليل أن حب أبناء الصعيد للأجاويد والسادات من الصوفية وأبناء شيوخ الساحات سيكون له أكبر أثر في حل المشاكل بين الدبودية وبنى هلال، وأن هؤلاء المشايخ يتمتعون بشعبية جارفة بين أبناء القبيلتين، منهم الشيخ الطيب والشيخ زين العابدين والشيخ الإدريسى والمصلح الشيخ تقادم كما أن أبناء فضليه الشيخ عبد المنعم النوبي.
وأضاف خليل أن التاريخ الحديث ملئ بالأحداث المشابهة لفتنة أسوان وتم احتوائها وعادت الأمور إلى نصابها الطبيعي، وهو ما سيحدث في مشكلة الدبودية وبنى هلال لأنهم يجمعهم وطن واحد بل قرى ونجوع واحدة.
ويرى عدد من شيوخ المصالحات في الصعيد أن الحل الوحيد لفتنة أسوان هو هدنة لمدة شهر تهدي فيها النفوس يتم خلالها عقد جلسات مصغرة تجمع الطرفين بوجود شيوخ لجنة المصالحات، والمسئولين وهو الاجتماع الذي سيكون نواه للمصالحة التاريخية.
وأكد أحد المهتمين بدراسة تاريخ القبائل العربية، وأحد شيوخ المصالحات أحمد البدري أن فتنة أسوان لن تحل سوى بدفع الدية من الطرف وتعويض الأطراف خسائرها المالية كذلك تقديم المتهمين كافة للمحاكمات العاجلة.
وأشار البدري إلى أن هناك أجاويد من رموز الصوفية يستطيعون حسم الصراع الدائر ووقف سفك الدماء في مقدمتهم رئيس الرابطة العالمية للأشراف الأدارسة، وأحد كبار المتصوفة بصعيد مصر، وصاحب أحد أهم الساحات الصوفية التي تقع بمنطقة دراو شمال مدينة أسوان السيد أحمد بن إدريس الإدريسي.
وأوضح أن السيد الإدريسي نجح من قبل في حل العديد من المشاكل المعقدة بين المسلمين والمسيحيين، أهمها القضية التي شغلت الرأي العام خلال العام الماضي والتي عرفت إعلاميا "بفتنة سحر"، ووصل لحلول جذرية وافق عليها الجميع، كما نجح في صلح العديد من العائلات المتصارعة.
وكان الشيح أحمد الإدريسي قد قطع زيارته لدولة الكويت، والتي كان يقوم خلالها بالمشاركة في مؤتمر التصوف الإسلامي، بعد اشتعال الأحداث الدامية في محافظة أسوان، للمشاركة في جهود المصالحة بين طرفي الصراع.وأكد البدري أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وشقيقة الشيخ محمد الطيب شيخ الطريقة الخلوتية أحد أهم الشخصيات المؤثرة في صعيد مصر ويتمتعان بشعبية وحب جارف، بخاصة بين المتصوفة وهم الأكثر انتشارا في أسوان.
وساهمت الساحة في حقن دماء المسلمين وغير المسلمين من خلال جلسات المصالحة، وساهمت أيضا في الحد من انتشار الثأر، ونجحت في احتواء عشرات المشاكل والخلافات القبلية بين العائلات في الأقصر وقنا وأسوان خلال السنوات الماضية، كان أهمها بين الأشراف والحميدات، وهما قبيلتان تنتميان إلى محافظة قنا، وكانت بينهما خلافات كبيرة كان تغلق على إثرها الشوارع والميادين الرئيسية إلا أن جهود شيخ الأزهر وشقيقة كان لها الدور الأكبر في احتواء الخلافات.
ونجحت ساحة الشيخ الطيب في الصلح بين قريتي أسمنت وساحل دراو التابعتين لمركز نقاده في قنا بعد خلافات بينهما دامت لقرابة 3 أشهر، وتمت المصالحة في ساحة الشيخ الطيب في غرب الأقصر بعد معارك طاحنه واشتباكات بين أفراد القريتين أسفرت عن مصرع أحد الأشخاص.
وهناك العديد من جلسات المصالحة التي تشهدها الساحة بصفة أسبوعية حتى أنها أصبحت قبلة للسائحين الذين يتعرضون لعمليات نصب أو سرقة فيأتون للساحة للشكوى ولأخذ حقوقهم حيث أن كلمة شيخ الأزهر وشقيقة نافذة وتسير على الجميع.
وشدد البدري على أن رائد الساحة الرضوانية الشيخ زين العابدين أحمد رضوان يحظى بمكانة كبيرة في صعيد مصر، وأن ساحة والده في مركز الأقصر كان ولا يزال مكانا لحل الخلافات والصراعات القبلية لما يتمتع به رجال الساحة من حكمة وعدل وثقة لدى جميع أبناء الصعيد.
ويرى البدري أن الشيخ تقادم الليثي هو الأكثر خبرة ودراية بمشاكل القبائل والعائلات في الصعيد والأقدر على احتواء هذه المشكلات من خلال الجلسات العرفية التي يلتزم بها الطرفان.
ونجح الشيخ تقادم خلال العقود الماضية في صلح المئات من العائلات والقبائل المتصارعة في بر مصر بأكمله حيث لا يمر أسبوعا إلا وينجح في إتمام جلسات مصالحة تقدم فيها القودة من أهل القاتل إلى أهل المقتول.
ويرى الكثير من المتابعين للأحداث في أسوان أن أبناء العارف بالله الشيخ عبد المنعم النوبي الذي توفي العام الماضي وهو ينتمى لقبيلة بنى هلال وأحد أهم وأشهر أقطاب الصوفية في صعيد مصر يستطيعون إنهاء الخلافات الدائرة في أسوان والمستمرة منذ الجمعة الماضية لما لهم من نفوذ كبير على أبناء بنى هلال في جميع أنحاء مصر حيث يعتبر أبناء الشيخ عبد المنعم النوبي هم كلمة السر الحقيقية في وقف إراقة الدماء في أسوان، ويتمتعون بشعبية وحب كبير بين جميع قبائل الصعيد بما فيهم النوبيين والجعافرة والهوارة والعبابدة.
ويتفق رئيس شؤون المساجد الأهلية في الأقصر الشيخ رضوان محمد خليل، وأحد المهتمين بتاريخ الطرق الصوفية، بما ذكره الباحث أحمد البدري،ويرى أن الحل الأمنى لم يعد كافيا لوقف الصراع الدائر في أسوان.
وأشار خليل أن حب أبناء الصعيد للأجاويد والسادات من الصوفية وأبناء شيوخ الساحات سيكون له أكبر أثر في حل المشاكل بين الدبودية وبنى هلال، وأن هؤلاء المشايخ يتمتعون بشعبية جارفة بين أبناء القبيلتين، منهم الشيخ الطيب والشيخ زين العابدين والشيخ الإدريسى والمصلح الشيخ تقادم كما أن أبناء فضليه الشيخ عبد المنعم النوبي.
وأضاف خليل أن التاريخ الحديث ملئ بالأحداث المشابهة لفتنة أسوان وتم احتوائها وعادت الأمور إلى نصابها الطبيعي، وهو ما سيحدث في مشكلة الدبودية وبنى هلال لأنهم يجمعهم وطن واحد بل قرى ونجوع واحدة.