القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
توقّع المرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة حمدين صباحي نزاهة الإجراءات، على الرغم من اعتراضه على قرار تحصين اللجنة العليا، الذي وصفه بأنه غير دستوري، مشيرًا إلى أنَّ هناك حالة من المغالاة في الدعاية لمنافسه عبد الفتاح السيسي
وأوضح صباحي، في تصريح إعلامي، الثلاثاء، أنَّ "جماعة الإخوان، عندما
تولّت السلطة، فشلت واستكبرت، واستقوت، وطردت شركاءها، وحاولت أن تدير الدولة لصالح الجماعة وليس المجتمع، وبالتالي ثار الشعب عليها، وأسقطها من الحكم"، مشيرًا إلى أنَّ "الجماعة لو كانت قبلت حكم الشعب المصري ما خسرت هذه الخسارة الفادحة، وأنَّ الإخوان كجماعة لا حزب لها، ولن يقوم حزب على أساس ديني في المستقبل".
وأعرب رئيس "التيّار الشعبي" عن "ثقته في أنَّ الإخوان لديهم مسؤوليّة سياسيّة كاملة عن ظاهرة الإرهاب، والعنف، في مصر، متمثلة في سوء اختيارهم وتحديهم للشعب المصري"، متوقعًا أنَّ "الإخوان كجماعة ليس لديها فرصة لتعود إلى الخارطة السياسية".
وأكّد صباحي أنّ "مصر مطالبة بالبحث عن حلول جادة توصلها إلى لم الشمل، ولكنها لن تتسامح مع الذين أهدروا الدم المصري، وارتكبوا أعمال عنف، وحاولوا فرض إرادتهم على الشعب بالقوة والمتفجرات والسلاح"، مشيرًا إلى "ضرورة إقامة دولة القانون، التي تضمن أنه لا إفلات من العقاب".
وراهن حمدين صباحي على أخلاقياته وانتمائه الشعبي وبرنامجه الشامل، الذي يقوم على تحقيق أهداف الثورة المصرية من عدالة اجتماعية وحرية وعيشة كريمة، في تزايد فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية، مشدّدًا على أنَّ "الشعب المصري لن يقبل، في أي حال من الأحوال، إعادة إنتاج (فرعون) جديد، أو حتى (العادل المستبد)، لأنهما عفا عليهما الزمن، ولا يوائمان روح العصر، بعد ثورتين".
ودعا صباحي المصريّين إلى "بناء الوطن عبر المشاركة في الانتخابات، والانتماء لحلم هذا الشعب، في إقامة دولة العدالة والقانون والديمقراطية، التي تجرّم التمييز، وتحترم الحريات، وتقضي على الفساد، وتطبق قواعد الحكم الرشيد، وتمنح مواطنيها كل الحقوق، من تعليم وفرص عمل وسكن مناسب، وتكفل لهم العيش الكريم".
وشدّد صباحي على "ضرورة مواجهة الإرهاب، والقضاء عليه، ومواجهة كل فكر استبدادي"، مشيرًا إلى "ضرورة إقامة دولة تجرّم التمييز وتحترم الحريات، وتقضي على الفساد".
وبشأن الموقف العربي، أكّد صباحي أنَّ "العرب يجب أن يقيموا علاقات وديّة وندية مع العالم، لاسيما مع أميركا وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا، دون الارتهان لقطب واحد، لأنه لا يفي بقدر مصر، ولا يحقق مصالحها"، داعيًا إلى أن "تستعيد مصر موقعها الطبيعي، في الدوائر الثلاث الشهيرة، العربيّة والأفريقيّة والإسلاميّة".
وفي ختام حديثه، لفت حمدين إلى "ضرورة تفعيل اتفاق الدفاع العربي المشترك، بغية ضمان أمن مستقر، يبدّد المخاوف والقلق في دول الخليج"، موضحًا أنّه "من أنصار اتفاق مصري خليجي، قصد مواجهة التدخلات الأجنبية، والتهديدات الإقليمية، لاسيما إثر التقارب الأميركي الإيراني"، معتبرًا أنَّ "هذا التقارب مع إيران يعدُّ خطرًا، سيدفع ثمنه أطراف عدة، من بينها الخليج العربي".
وأعرب رئيس "التيّار الشعبي" عن "ثقته في أنَّ الإخوان لديهم مسؤوليّة سياسيّة كاملة عن ظاهرة الإرهاب، والعنف، في مصر، متمثلة في سوء اختيارهم وتحديهم للشعب المصري"، متوقعًا أنَّ "الإخوان كجماعة ليس لديها فرصة لتعود إلى الخارطة السياسية".
وأكّد صباحي أنّ "مصر مطالبة بالبحث عن حلول جادة توصلها إلى لم الشمل، ولكنها لن تتسامح مع الذين أهدروا الدم المصري، وارتكبوا أعمال عنف، وحاولوا فرض إرادتهم على الشعب بالقوة والمتفجرات والسلاح"، مشيرًا إلى "ضرورة إقامة دولة القانون، التي تضمن أنه لا إفلات من العقاب".
وراهن حمدين صباحي على أخلاقياته وانتمائه الشعبي وبرنامجه الشامل، الذي يقوم على تحقيق أهداف الثورة المصرية من عدالة اجتماعية وحرية وعيشة كريمة، في تزايد فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية، مشدّدًا على أنَّ "الشعب المصري لن يقبل، في أي حال من الأحوال، إعادة إنتاج (فرعون) جديد، أو حتى (العادل المستبد)، لأنهما عفا عليهما الزمن، ولا يوائمان روح العصر، بعد ثورتين".
ودعا صباحي المصريّين إلى "بناء الوطن عبر المشاركة في الانتخابات، والانتماء لحلم هذا الشعب، في إقامة دولة العدالة والقانون والديمقراطية، التي تجرّم التمييز، وتحترم الحريات، وتقضي على الفساد، وتطبق قواعد الحكم الرشيد، وتمنح مواطنيها كل الحقوق، من تعليم وفرص عمل وسكن مناسب، وتكفل لهم العيش الكريم".
وشدّد صباحي على "ضرورة مواجهة الإرهاب، والقضاء عليه، ومواجهة كل فكر استبدادي"، مشيرًا إلى "ضرورة إقامة دولة تجرّم التمييز وتحترم الحريات، وتقضي على الفساد".
وبشأن الموقف العربي، أكّد صباحي أنَّ "العرب يجب أن يقيموا علاقات وديّة وندية مع العالم، لاسيما مع أميركا وروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا، دون الارتهان لقطب واحد، لأنه لا يفي بقدر مصر، ولا يحقق مصالحها"، داعيًا إلى أن "تستعيد مصر موقعها الطبيعي، في الدوائر الثلاث الشهيرة، العربيّة والأفريقيّة والإسلاميّة".
وفي ختام حديثه، لفت حمدين إلى "ضرورة تفعيل اتفاق الدفاع العربي المشترك، بغية ضمان أمن مستقر، يبدّد المخاوف والقلق في دول الخليج"، موضحًا أنّه "من أنصار اتفاق مصري خليجي، قصد مواجهة التدخلات الأجنبية، والتهديدات الإقليمية، لاسيما إثر التقارب الأميركي الإيراني"، معتبرًا أنَّ "هذا التقارب مع إيران يعدُّ خطرًا، سيدفع ثمنه أطراف عدة، من بينها الخليج العربي".