المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مرتضى منصور

القاهرة – محمد الدوي أعلن القاضي السابق، ورئيس نادي الزمالك، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، مرتضى منصور أن البلاد تمر بحالة "انهيار أخلاقي، وعليه العمل لإعادة الأخلاق للمجتمع وتطبيق القانون"، مؤكّدًا أنه لو أصبح رئيسًا فسيقوم بمنع موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" إذا وجد أنهما يهدمان أمن البلد ، فيما ردّّ على سؤال بشأن "الهاشتاج" المسيء للمرشح الرئاسي المحتمل، عبد الفتاح السيسي، بقوله "إنه ليس من الأدب في شيء".
وأكّد في تصريحات إعلامية أنه "بمجرد ما يكمل التوكيلات، فإنه سيكون رئيس مصر المقبل، وأن شعبيته تفوق شعبية صباحي والسيسي".
وأعلن أنه "إذا تم تحسين مناخ الاستثمار في مصر فمن الممكن الاستغناء عن المعونة الأميركية"، مشيرًا إلى أن "اتفاقية كامب ديفيد لم يعُد لها وجود على أرض الواقع"، وذلك على حد تعبيره.
وأكّد منصور أنه "يجب أن يتم عرض اتفاقية كامب ديفيد على الشعب المصري للاستفتاء عليها لتحديد مصيرها"، مشيرًا إلى أنه إذا وصل لرئاسة الجمهورية فسيلغي الاتفاقية حفاظًا على كرامة المصريين، على حد قوله.
وأشار إلى أن ترشحه للرئاسة جاء بعد إحساسه بأن "البلد بتضيع، ونحن بحاجة لإعادة الهيبة للدولة واحترام القانون والقضاء"، معتبرًا أن البلاد تمر بحالة "انهيار أخلاقي، وعليه العمل لإعادة الأخلاق للمجتمع وتطبيق القانون"، حسب قوله.
وأوضح منصور أن قرار اعتزامه الترشح للرئاسة ليس بجديد، لافتًا إلى أنه قرر خوض الانتخابات الرئاسية في العام 2012 إلا أنه تم استبعاده لأسباب مجهولة.