القاهرة ـ محمد الدوي
اتفق مشايخ عائلتي الدابودية والهلايل في أسوان على تشكيل لجان في كلّ منطقة لتطبيق الهدنة ومواجهة أيّ خروج بكل قوة، كما أكدوا أنّ الأزمة لن تحل سوى عن طريق الحوار بين القبيلتين؛ خصوصاً أنّ القانون غائب. وشمل الاتفاق بين القبيلتين، آليات منها، عدم قيام أي منهما بالاعتداء على الآخر خلال فترة الهدنة، وأيضاً
وقف الحملات الإعلامية المتبادلة، وإطلاق سراح كل من تم القبض عليه من شباب القبيلتين باستثناء المتهمين في قضايا جنائية، علاوة على حصر المشكلة في مجال التنازع بين القبيلتين فقط دون امتدادها إلى باقي المناطق أو الأطراف الأخرى.
كما شمل عدم قيام أي طرف بقطع الطرق أو عمل أكمنة للتفتيش، وتجنب الاحتكاك من خلال ابتعاد كل طرف عن مناطق تجمع الآخر، بالإضافة إلى تقديم أي متهم في عمليات القتل أو الاعتداء التي جرت إلى العدالة وتسليمه للأمن؛ لبسط وتفعيل سيادة القانون دون تفرقة بين أحد وآخر.
وتضمن الاتفاق سرعة دفن الجثامين من الجانبين بعد تصريح النيابة العامة بذلك، وأيضاً بدء لجنة تقصي الحقائق في أعمالها للوقوف على أسباب الأحداث، مع الحصر الفوري للتلفيات والخسائر سواء كانت في المنازل أو المحلات أو العربات أو المواشي.
وأشاد محافظ أسوان اللواء مصطفى يسري، بحكمة قيادات قبيلتي الدابودية من النوبيين وبني هلال؛ لاحتواء الخلاف وحقن الدماء، خصوصا أنهم أهل جوار ومصلحة مشتركة، وتضمهم أرض أسوان الطيبة التي كانت وستظل واحة للأمن والأمان.
وأكد مصطفى يسري، أن المخزون الحضاري والرصيد الإنساني لدى أبناء المحافظة ساهم بشكل فعال في تقريب وجهات النظر، ووأد الفتنة التي حاولت أطراف خارجية إلي تأجيجها وتضخيمها، خصوصا في ظل انزعاج مؤسسات الدولة من تطور الأحداث، وعلى رأسها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب.
وأضاف يسري، أن المسؤولية تقع على الجميع سواء كانوا جهات حكومية أو قبائل أو شبابا في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، وعدم ترك أي طرف له مصلحة خاصة في ضرب استقرار المجتمع وتهديد السلام الاجتماعي.
وشيعت في الساعات الأولى من صباح الاثنين، جثامين 6 من مشرحة أسوان العمومية من ضحايا الاشتباكات الدامية بين قبيلتي الدابودية من النوبيين وبني هلال؛ التي أسفرت عن مقتل 27 شخصا، وإصابة العشرات وسط تكثيف أمني لمنع وقوع أي مشادات بين الطرفين.
وعلى خلفية هذه الأحداث تشهد مدينة أسوان حالياً هدوءاً نسبياً، وذلك مع انتشار أمني مكثف للقوات الشرطية والمسلحة، بجانب القوات الخاصة والتعزيزات الأمنية في الشوارع والطرق الرئيسية، وذلك بعد الحملات الموسعة التي قامت بها مساء الأحد لفرض سيطرتها على الأوضاع.
يشار إلى أن قبيلتي الدابودية وبني هلال وقعت بينهما اشتباكات منذ الجمعة الماضية؛ وأسفرت عن مقتل 27 قتيلا، وإصابة العشرات.
كما شمل عدم قيام أي طرف بقطع الطرق أو عمل أكمنة للتفتيش، وتجنب الاحتكاك من خلال ابتعاد كل طرف عن مناطق تجمع الآخر، بالإضافة إلى تقديم أي متهم في عمليات القتل أو الاعتداء التي جرت إلى العدالة وتسليمه للأمن؛ لبسط وتفعيل سيادة القانون دون تفرقة بين أحد وآخر.
وتضمن الاتفاق سرعة دفن الجثامين من الجانبين بعد تصريح النيابة العامة بذلك، وأيضاً بدء لجنة تقصي الحقائق في أعمالها للوقوف على أسباب الأحداث، مع الحصر الفوري للتلفيات والخسائر سواء كانت في المنازل أو المحلات أو العربات أو المواشي.
وأشاد محافظ أسوان اللواء مصطفى يسري، بحكمة قيادات قبيلتي الدابودية من النوبيين وبني هلال؛ لاحتواء الخلاف وحقن الدماء، خصوصا أنهم أهل جوار ومصلحة مشتركة، وتضمهم أرض أسوان الطيبة التي كانت وستظل واحة للأمن والأمان.
وأكد مصطفى يسري، أن المخزون الحضاري والرصيد الإنساني لدى أبناء المحافظة ساهم بشكل فعال في تقريب وجهات النظر، ووأد الفتنة التي حاولت أطراف خارجية إلي تأجيجها وتضخيمها، خصوصا في ظل انزعاج مؤسسات الدولة من تطور الأحداث، وعلى رأسها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب.
وأضاف يسري، أن المسؤولية تقع على الجميع سواء كانوا جهات حكومية أو قبائل أو شبابا في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، وعدم ترك أي طرف له مصلحة خاصة في ضرب استقرار المجتمع وتهديد السلام الاجتماعي.
وشيعت في الساعات الأولى من صباح الاثنين، جثامين 6 من مشرحة أسوان العمومية من ضحايا الاشتباكات الدامية بين قبيلتي الدابودية من النوبيين وبني هلال؛ التي أسفرت عن مقتل 27 شخصا، وإصابة العشرات وسط تكثيف أمني لمنع وقوع أي مشادات بين الطرفين.
وعلى خلفية هذه الأحداث تشهد مدينة أسوان حالياً هدوءاً نسبياً، وذلك مع انتشار أمني مكثف للقوات الشرطية والمسلحة، بجانب القوات الخاصة والتعزيزات الأمنية في الشوارع والطرق الرئيسية، وذلك بعد الحملات الموسعة التي قامت بها مساء الأحد لفرض سيطرتها على الأوضاع.
يشار إلى أن قبيلتي الدابودية وبني هلال وقعت بينهما اشتباكات منذ الجمعة الماضية؛ وأسفرت عن مقتل 27 قتيلا، وإصابة العشرات.