القاهرة – محمد فتحي
القاهرة – محمد فتحي
لم تستقبل اللّجنة العليا للانتخابات الرئاسيّة أي مرشّح، على الرغم من مرور أكثر من أسبوع على فتح باب الترشح للاستحقاق المقرر في 25 و26 أيار/مايو المقبل، لاسيما أنَّ الكل مشغول بجمع نماذج التأييد (التوكيلات)، بواقع 25 ألف توكيل من خمس عشر محافظة، وبحد أدنى ألف توكيل للمحافظة الواحدة.
وأوضح رئيس
"تيّار الاستقلال" المستشار أحمد الفضالي، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "شروط اللَّجنة العليا للانتخابات قطعت الطريق على الباحثين عن الشهرة، لأنَّ الذي يريد أن يترشح لابد أن يكون شخصية سياسية، ذات ثقل، ولديه معرفة بكل محافظات الجمهورية، حيث أنَّ شرط الحصول على ألف توكيل حد أدنى من كل محافظة، في 15 محافظة، هو قياس حقيقي لمدى قوة وتوغل هذه الشخصية، فلا يعقل أن يكون الرئيس، الذي يتولى مقاليد حكم مصر، ليس لديه أتباع في 15 محافظة".
وبدوره، اعتبر رئيس حزب "الغد" المهندس موسى مصطفى موسى أنَّ "منصب الرئيس منصب له قيمته وقدرة، وما حدث في الانتخابات السابقة كان مهزلة بكل المقاييس، إذ وجدنا أشخاصًا لا قيمة لهم ولا وزن، سحبوا أوراق الترشح، وهلّلت لهم الصحف، وسلط الإعلام أضوائه عليهم، في إساءة واضحة لمنصب حساس في دولة هي الأقوى عربيًا وأفريقيًا"، مشيرً إلى أنَّ "الانتخابات السابقة شهدت محاولات ترشّح من المرضى النفسيين، والباحثين عن الشهرة، وكل هذا يسيء إلى مصر دوليًا"، حسب تعبيره.
وفي سياق متصل، أكّد رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم أنَّ "الشروط الجديدة هي شروط عادية، لمن يرغب أن يصل إلى حكم مصر"، لافتًا إلى أنَّ "هناك من أعلن عن ترشحه، وعقد مؤتمرات، وملئ صفحات الجرائد، واستضافته الفضائيات، وتحدث عن برنامجه الانتخابي، وفي النهاية لن يستطيع أن يخوض الانتخابات، لأنه لا يملك رصيدًا في الشارع المصري، ولن يكمل نماذج التأييد"، معتبرًا أنّه "يجب على هؤلاء أن يتواروا عن الأضواء، ويعتذروا للشعب المصري"، وأضاف متسائلاً "كيف تكون رئيسًا لمصر دون أن تمتلك صوت 25 ألف مصري".
وبدوره، اعتبر رئيس حزب "الغد" المهندس موسى مصطفى موسى أنَّ "منصب الرئيس منصب له قيمته وقدرة، وما حدث في الانتخابات السابقة كان مهزلة بكل المقاييس، إذ وجدنا أشخاصًا لا قيمة لهم ولا وزن، سحبوا أوراق الترشح، وهلّلت لهم الصحف، وسلط الإعلام أضوائه عليهم، في إساءة واضحة لمنصب حساس في دولة هي الأقوى عربيًا وأفريقيًا"، مشيرً إلى أنَّ "الانتخابات السابقة شهدت محاولات ترشّح من المرضى النفسيين، والباحثين عن الشهرة، وكل هذا يسيء إلى مصر دوليًا"، حسب تعبيره.
وفي سياق متصل، أكّد رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم أنَّ "الشروط الجديدة هي شروط عادية، لمن يرغب أن يصل إلى حكم مصر"، لافتًا إلى أنَّ "هناك من أعلن عن ترشحه، وعقد مؤتمرات، وملئ صفحات الجرائد، واستضافته الفضائيات، وتحدث عن برنامجه الانتخابي، وفي النهاية لن يستطيع أن يخوض الانتخابات، لأنه لا يملك رصيدًا في الشارع المصري، ولن يكمل نماذج التأييد"، معتبرًا أنّه "يجب على هؤلاء أن يتواروا عن الأضواء، ويعتذروا للشعب المصري"، وأضاف متسائلاً "كيف تكون رئيسًا لمصر دون أن تمتلك صوت 25 ألف مصري".