القاهرة ـ محمد الدوي
طالَبَ مؤسّس حركة "وحدة الصف المصري والعربي" زين السادات في البيان الصادر عن الحركة، الأحد، بسرعة إلقاء القبض على الجناة ومثيري الفتنة وتقديمهم لمحاكمة عاجلة، وناشَدَ العقلاء من أبناء المنطقة بالتدخل لوأد تلك الفتنة، وطالب الحكومة بالتشديد والرقابة على انتشار الأسلحة بهذا الشكل الذي وصفه بـ "الكارثي"
، خاصة بعد أن تزايدت عمليات الاشتباك بالأسلحة بين المواطنين حقنًا للدماء، .
وأعرَبَت حركة "وحدة الصف المصري والعربي" برئاسة زين السادات عن إدانتها البالغة لوقوع المجزرة البشعة التي حدثت بين عائلتي الدابودية والهلايل في منطقة السيل الريفي في أسوان.
وأوضَحَ زين في بيان الحركة أن ما حدث في أسوان هو أمر غير مألوف بين أبنائها المعروف عنهم دماثة الخلق والطيبة والكرم، وهي فتنة يجب القضاء عليها بأسرع ما يمكن والبحث السريع عن أسبابها وحلها، مؤكدًا أن هذا الحادث يستهدف أمن واستقرار مصر وإعاقة تقدمها عن طريق إشعال نيران الفتنة.
وناشَدَ العقلاء من أبناء المنطقة بالتدخل لوأد تلك الفتنة، وعدم الانجراف وراء خلافات يفتعلها أطراف معروفون لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها البلاد لتحقيق مكاسب معينة تُرضي أهواء البعض من أصحاب النفوس الخبيثة الذين يريدون تدمير الوطن، وأعلن عن استعداد الحركة للذهاب إلى هناك، والتدخل للتهدئة بمساعدة العقلاء من أبناء المنطقة.
من جانبه، أبدى الأمين العام للحركة وزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي استياءه وحزنه الشديد لتلك المأساة التي تعيشها المدينة التي اعتدنا عليها هادئة، ولم نعتَدْ أبدًا أن نرى مثل هذا العنف بين أبنائها الطيبين، وطالب الحكومة بسرعة ضبط الجناة وتسليمهم للعدالة .
ووجه العرابي نداءً لأهالى منطقة السيل الريفي بأسوان أن يحقنوا دمائهم، وأن لا ينجرفوا وراء أي دعوات للعنف، وأن يفوتوا الفرصة على أعداء الوطن الذين يكيدون لمصر وأبنائها الطيبين، وكفانا الدماء التي سالت وإعتصرت قلوب المصريين عليها حزنًا وألمًا.
وأعرَبَت حركة "وحدة الصف المصري والعربي" برئاسة زين السادات عن إدانتها البالغة لوقوع المجزرة البشعة التي حدثت بين عائلتي الدابودية والهلايل في منطقة السيل الريفي في أسوان.
وأوضَحَ زين في بيان الحركة أن ما حدث في أسوان هو أمر غير مألوف بين أبنائها المعروف عنهم دماثة الخلق والطيبة والكرم، وهي فتنة يجب القضاء عليها بأسرع ما يمكن والبحث السريع عن أسبابها وحلها، مؤكدًا أن هذا الحادث يستهدف أمن واستقرار مصر وإعاقة تقدمها عن طريق إشعال نيران الفتنة.
وناشَدَ العقلاء من أبناء المنطقة بالتدخل لوأد تلك الفتنة، وعدم الانجراف وراء خلافات يفتعلها أطراف معروفون لإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها البلاد لتحقيق مكاسب معينة تُرضي أهواء البعض من أصحاب النفوس الخبيثة الذين يريدون تدمير الوطن، وأعلن عن استعداد الحركة للذهاب إلى هناك، والتدخل للتهدئة بمساعدة العقلاء من أبناء المنطقة.
من جانبه، أبدى الأمين العام للحركة وزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي استياءه وحزنه الشديد لتلك المأساة التي تعيشها المدينة التي اعتدنا عليها هادئة، ولم نعتَدْ أبدًا أن نرى مثل هذا العنف بين أبنائها الطيبين، وطالب الحكومة بسرعة ضبط الجناة وتسليمهم للعدالة .
ووجه العرابي نداءً لأهالى منطقة السيل الريفي بأسوان أن يحقنوا دمائهم، وأن لا ينجرفوا وراء أي دعوات للعنف، وأن يفوتوا الفرصة على أعداء الوطن الذين يكيدون لمصر وأبنائها الطيبين، وكفانا الدماء التي سالت وإعتصرت قلوب المصريين عليها حزنًا وألمًا.