رئيس نادي الزمالك المصري المستشار مرتضى منصور

أعلن رئيس نادي الزمالك المصري، المستشار مرتضى منصور وبشكل رسمي سحبه أوراق الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية التي ستقام خلال الأشهر المقبلة، ليكون بذلك أو شخصية رياضية تنافس على الفوز بالمنصب الرفيع بعد أن سبق له التفكير في ذلك قبل انتخابات العام 2012 التي فاز بها الرئيس السابق محمد مرسي العياط.
وأعلن منصور في مؤتمر صحافي الأحد عن ترشحه وخوضه غمار السباق الانتخابي من منطلق خلفيته السياسية التي اكتسبها من العمل لسنوات طويلة في السلك القضائي وفي المحاماة وعضوية النقابات واللجان الحقوقية المختلفة.
وأشار منصور إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رئيس قوي قادر على تسيير الأمور ودفع عجلة الإنتاج التي تعطلت بفعل المظاهرات والاعتصامات من جانب بعض المخربين، مؤكداً أنه في حالة فوزه بالمنصب سيحارب كل ما يعطل تقدم البلاد من مظاهرت وخلافه.
وأشار رئيس نادي الزمالك إلى أنه كان سباقاً بمحاربة الحزب الوطني أيام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأنه دفع ثمن ذلك غالياً، وأنه قرر الترشح لقربه من رجل الشارع في ظل دفاعه على مدار سنوات طويلة في المحاكم المصرية.
وأوضح أنه يضع يده على كل مواطن الفساد في الدولة ومنها الإرهاب الذي يضرب البلاد وكان أخر فصوله ما يحدث في أسوان، وأيضاً أزمة سد النهضة، والفقر والبطالة.
 وطالب منصور بإسقاط الجنسية المصرية عن كل المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين وقطع جميع العلاقات السياسية مع قطر التي تمول الإرهاب في مصر كما صرح في المؤتمر.
واشتهر منصور بإثارة الأزمات على الصعيدين السياسي والرياضي، إذ سبق له أن قضى عاماً في الحبس بسبب قضية سب رئيس مجلس الدولة السابق المستشار سيد نوفل، بينما تم اتهامه ومحاكمته في قضية موقعة الجمل الشهيرة خلال أحداث ثورة 25 يناير، واشتهر في فترات سابقة بعدواة شديدة مع رجل الأعمال أحمد عز الذي كان الصديق المقرب من دوائر صنع القرار في فترة حكم مبارك.
وفي مجال الرياضة دخل في عدة أزمات مع الأندية المنافسة ومع وزارة الرياضة وإتحاد الكرة، وخرج أخيراً ليؤكد أنه يملك نصف أصوات الشعب المصري بعد فوزه برئاسة نادي الزمالك الذي تمثل جماهيره نصف جماهير مصر على حد زعمه.