القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
كشف مصدر سيادي مسؤول، أن "أجهزة سيادية تُعِد ملفًا كاملًا عن تجاوزات جماعة "الإخوان" في أعمال العنف، والخلايا الإرهابية التي تم توقيفها أخيرًا في مصر، لإرساله إلى عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها لندن"، مشيرًا إلى أنه "سيتم دعم تلك الملفات بمستندات واتصالات تمت بين قيادات "الإخوان" ومنظمات
إرهابية للقيام بعمليات في مصر، وعدد من الدول العربية والأجنبية".وأوضح أن "الملف الذي يتم إعداده بواسطة أجهزة أمنية وسيادية، سيتم إرفاقه بأسماء قيادات التنظيم الدولي، التي تُدعِّم منظمات خارج مصر، لدعم وتمويل الإرهاب، وسيتم الكشف في الملف عن دعم قطر وتركيا للإرهاب في مصر، وأن الأجهزة الأمنية، ستطلب من لندن، تطبيق اتفاق تسليم المتهمين المطلوبين جنائيًّا بين البلدين، وذلك لتسليم قيادات التنظيم الدولي للإخوان، والتي تقوم بتمويل أعمال العنف داخل مصر".
وأشار إلى أن "تقرير الأجهزة سيتضمن تعاون قيادات التنظيم الدولي للإخوان، مع تنظيم "القاعدة"، لتحويل سيناء إلى إمارة إسلامية، بالإضافة إلى تمويل ميليشيات مُسلَّحة في سيناء، بهدف إرباك المشهد، واستهداف المنشآت السياحية، مما يؤكد تورط التنظيم الدولي للإخوان في قضايا الإرهاب، التي يتم التحقيق فيها"، موضحًأ أن "المسؤولين في مصر، سيُؤكِّدون للمسؤولين في لندن، أن مصر مستعدة لتقديم براهن وأدلة تكشف تورط قيادات "الإخوان" المحبوسة حاليًا، والهاربين أيضًا، في تأسيس ميلشيات، تستهدف الجيش والشرطة في مصر، بجانب استهداف منشآت كبيرة، ومد تلك العمليات إلى عدد من دول الخليج للتأثير على أمنها القومي".
كشف المصدر في تصريحات صحافية، أن "الوفد الأمني والدبلوماسي، سيزور لندن قريبًا، وذلك للتشاور بشأن تطبيق اتفاق ما يسمى بـ"تسليم المتهمين المطلوبين أمنيًّا بين البلدين"، وحظر جماعة "الإخوان" نهائيًّا في بريطانيا، على غرار عدد من الدول الأخرى".
وأشار إلى أن "تقرير الأجهزة سيتضمن تعاون قيادات التنظيم الدولي للإخوان، مع تنظيم "القاعدة"، لتحويل سيناء إلى إمارة إسلامية، بالإضافة إلى تمويل ميليشيات مُسلَّحة في سيناء، بهدف إرباك المشهد، واستهداف المنشآت السياحية، مما يؤكد تورط التنظيم الدولي للإخوان في قضايا الإرهاب، التي يتم التحقيق فيها"، موضحًأ أن "المسؤولين في مصر، سيُؤكِّدون للمسؤولين في لندن، أن مصر مستعدة لتقديم براهن وأدلة تكشف تورط قيادات "الإخوان" المحبوسة حاليًا، والهاربين أيضًا، في تأسيس ميلشيات، تستهدف الجيش والشرطة في مصر، بجانب استهداف منشآت كبيرة، ومد تلك العمليات إلى عدد من دول الخليج للتأثير على أمنها القومي".
كشف المصدر في تصريحات صحافية، أن "الوفد الأمني والدبلوماسي، سيزور لندن قريبًا، وذلك للتشاور بشأن تطبيق اتفاق ما يسمى بـ"تسليم المتهمين المطلوبين أمنيًّا بين البلدين"، وحظر جماعة "الإخوان" نهائيًّا في بريطانيا، على غرار عدد من الدول الأخرى".