القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
انطلق أنصار جماعة "الإخوان" في مسيرات صباحية، الجمعة، في محافظة الجيزة، لاسيما في شارع الهرم، وعدد من الأرجاء المحيطة، تلبية لدعوة ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" بالتظاهر، بغية رفض النظام القائم.
ووصلت سيارات الشرطة إلى شارع الهرم، بغيّة فض التظاهرات، بعد قطع المتظاهرين لطريق
الهرم الرئيسي، وبدأت إجراءاتها بتحذير المتظاهرين، ودعوتهم إلى التراجع، وإلا ستطلق القنابل المسيلة للدموع، وتتعامل أمنيًا مع التظاهرات، حال رفضهم.
وتأتي هذه المسيرات قبل موعد الدعوة، المقرّر بعد صلاة الجمعة، في القاهرة والجيزة، فيما كثّفت قوات الأمن من تواجدها في محيط ميدان النهضة، الذي شهد ثلاثة انفجارات، صباح الأربعاء الماضي.
وانتشرت مدرعات الشرطة في الميدان، كما انتشر تشكيل من قوات الأمن المركزي على جانبي الطريق، استعدادًا لأيّة تظاهرات تنطلق فور أداء صلاة الجمعة.
وفي السياق ذاته، شهد ميدان التحرير تمركز قوات الجيش في محيط جامعة الدول العربية، والمتحف المصري، كما تمركزت سيارات الأمن المركزي بكثافة في الشوارع القريبة من الميدان.
وشهد محيط قصر الاتحادية، في مصر الجديدة، تواجداً أمنياً مكثفًا، صباح الجمعة، تحسبًا للمظاهرات التي دعا إليها تنظيم "الإخوان".
وأشار شهود عيان إلى أنَّ 4 مدرعات، تابعة للقوات المسلحة، تمركزت قرب القصر الرئاسي، أعلى نفق العروبة، فيما نصبت حواجز الأسلاك الشائكة في منتصف الشارع، وتجهيزها لاستخدامها في إغلاقه حال وصول مسيرات "الإخوان" إليه، فضلاً عن آليتين تمركزتا أمام البوابة رقم "4" للقصر الرئاسي.
وتأتي هذه المسيرات قبل موعد الدعوة، المقرّر بعد صلاة الجمعة، في القاهرة والجيزة، فيما كثّفت قوات الأمن من تواجدها في محيط ميدان النهضة، الذي شهد ثلاثة انفجارات، صباح الأربعاء الماضي.
وانتشرت مدرعات الشرطة في الميدان، كما انتشر تشكيل من قوات الأمن المركزي على جانبي الطريق، استعدادًا لأيّة تظاهرات تنطلق فور أداء صلاة الجمعة.
وفي السياق ذاته، شهد ميدان التحرير تمركز قوات الجيش في محيط جامعة الدول العربية، والمتحف المصري، كما تمركزت سيارات الأمن المركزي بكثافة في الشوارع القريبة من الميدان.
وشهد محيط قصر الاتحادية، في مصر الجديدة، تواجداً أمنياً مكثفًا، صباح الجمعة، تحسبًا للمظاهرات التي دعا إليها تنظيم "الإخوان".
وأشار شهود عيان إلى أنَّ 4 مدرعات، تابعة للقوات المسلحة، تمركزت قرب القصر الرئاسي، أعلى نفق العروبة، فيما نصبت حواجز الأسلاك الشائكة في منتصف الشارع، وتجهيزها لاستخدامها في إغلاقه حال وصول مسيرات "الإخوان" إليه، فضلاً عن آليتين تمركزتا أمام البوابة رقم "4" للقصر الرئاسي.